الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 428 / داخلي 424 من 619
»»
[صفحة 428]
و دخل عبد اللّه بن مطرف بن ماهان على المأمون يوما و عنده علي بن موسى الرضا (عليهما السلام)، فقال له المأمون: ما تقول في أهل البيت؟ فقال عبد اللّه: ما قولي في طينة عجنت بماء الرسالة، و غرست بماء الوحي، هل ينفح منها إلّا مسك الهدى، و عنبر التقى؟
قال: فدعا المأمون بحقّة فيها لؤلؤ فحشا فاه. (1)
استدراك
5- باب سائر ما قيل في مدحه (عليه السلام)
(1) مناقب ابن شهر اشوب: قال ابن الحجّاج:
يا بن من تؤثر المكارم عنه * * * و معالي الآداب تمتار منه
من سمّي الرضا علي بن موسى * * * رضي اللّه عن أبيه و عنه
و له أيضا:
و سمّي الرضا عليّ بن موسى * * * لك فعل يرضى صديقك عنكا (2)
(2) و فيه: قال عبد اللّه بن المبارك:
هذا عليّ و الهدى يقوده * * * من خير فتيان قريش عوده (3)
(3) و فيه: قال البحري:
ذكروا بطلعتك النبيّ فهلّلوا * * * لمّا طلعت من الصفوف و كبّروا
حتّى انتهيت إلى المصلّى لابسا * * * نور الهدى يبدو عليك فيظهر
و مشيت مشية خاشع متواضع * * * للّه لا يزهى و لا يتكبّر
و لو أنّ مشتاقا تكلّف غير ما * * * في وسعه لمشى إليك المنبر (4)
(1)- 2/ 144 ذح 10، عنه البحار: 49/ 237 ذح 5. و رواه الطبري في بشارة المصطفى: 80 بإسناده إلى الشيخ الصدوق.
(2)- 3/ 454.
(3)- 3/ 471. و فيه في ص 87 أنّ هذا البيت مكتوب على راية أمير المؤمنين (عليه السلام).