فقال: كذب الزّنديق، ما هكذا كان، إنّما سألني عن سماع الغناء، فأعلمته أنّ رجلا أتى أبا جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين (عليهم السلام) فسأله عن سماع الغناء، فقال له:
أخبرني إذا جمع اللّه تعالى بين الحقّ و الباطل مع أيّهما يكون الغناء؟ فقال الرجل:
مع الباطل. فقال له أبو جعفر: حسبك فقد حكمت على نفسك. فهكذا كان قولي له.
عيون أخبار الرضا: الهمدانيّ، عن عليّ، عن أبيه، عن الريّان (مثله). (4)
(1)- الأنعام: 98.
(2)- 151، عنه البحار: 49/ 262 ح 5، و ج 69/ 222 ح 6.
و تقدم في ص 111 ح 80 حديث يتضمن حال ابن أبي حمزة في قبره.
(3) هو: هشام بن إبراهيم العبّاسي. أورد السيّد الخوئي مدّ ظلّه في رجاله: 19/ 319 عدد من الروايات المشيرة إلى ذمّة و مدحه، فبعض منها ضعيفة و اخرى صحيحة، و قال في خاتمة بحثه:
و المتلخص ممّا ذكرنا أنّ هشام بن إبراهيم العبّاسي كان مؤمنا في أوّل أمره، و زنديقا في آخره.
تجد ترجمته في رجال الكشي: 278 ح 497، و ص 500، رجال ابن داود: 283، خلاصة الأقوال: 263، جامع الرواة: 2/ 312، مجمع الرجال: 6/ 213، نقد الرجال: 367 و 368، تنقيح المقال: 3/ 291، معجم رجال الحديث: 19/ 319 و غيرها.
(4)- 148، العيون: 2/ 14 ح 32، عنهما البحار: 49/ 263 ح 6. و روى مثله في رجال الكشي: 500 ح 958 عن محمّد بن الحسن، عن علي بن إبراهيم، و في الكافي: 6/ 435 ح 25 عن العدّة، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن الريّان، عن يونس. عنها جميعا الوسائل: 12/ 227 ح 13 و 14، و في البحار: 79/ 242 ح 11 عن قرب الإسناد، و في ص 243 ح 14 عن العيون و رجال الكشّي.