الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 469 / داخلي 465 من 619
»»
[صفحة 469]
اللّه تعالى أجر من أنفق من قبل الفتح و قاتل. (1)
استدراك
(1) عيون أخبار الرضا: حدّثنا الحسين بن إبراهيم بن ناتانة، و الحسين بن إبراهيم ابن أحمد بن هشام المكتّب، و أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، و محمّد بن عليّ ماجيلويه، و محمّد بن موسى بن المتوكّل، و عليّ بن هبة اللّه الورّاق رضي اللّه عنهم، قالوا:
حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن حمزة بن حمران، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): يقتل أحد حفدتي بأرض خراسان في مدينة يقال لها «طوس»، من زاره إليها عارفا بحقّه أخذته بيدي يوم القيامة، فأدخلته الجنّة و إن كان من أهل الكبائر. قال: قلت: جعلت فداك و ما عرفان حقّه؟
قال: يعلم أنّه إمام مفترض الطاعة شهيد، من زاره عارفا بحقّه أعطاه اللّه تعالى أجر سبعين ألف شهيد ممّن استشهد بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على حقيقة. (2)
و في حديث آخر قال: قال الصادق (عليه السلام): يقتل لهذا- و أومأ بيده إلى موسى (عليه السلام)- ولد بطوس، و لا يزوره من شيعتنا إلّا الأندر فالأندر. (3)
(1)- 2/ 255 ح 3، عنه البحار: 49/ 286 ح 10. و رواه في الأمالي: 103 ح 1، و في الفقيه:
2/ 583 ح 3183، و أخرجه في الوسائل: 10/ 434 ح 6 عن الفقيه و العيون و الأمالي، و في البحار: 102/ 33 ح 9 عن العيون و الأمالي، و في إثبات الهداة: 5/ 362 ح 47 عنهما أيضا، و في ص 280 ح 15 عن الفقيه. و في مدينة المعاجز: 403 ح 170. و جامع الأخبار: 34 عن ابن بابويه. و أورده مرسلا في روضة الواعظين: 278.
(2)- 2/ 259 ح 18، عنه البحار: 102/ 35 ح 18. و رواه الصدوق في الأمالي: 105 ح 8 بإسناده إلى حمزة بن حمران، عنه البحار: 102/ 35 ح 17. و في الفقيه: 2/ 584 ح 3190، عنه الوسائل: 10/ 435 ح 10، و إثبات الهداة: 5/ 357 ح 39، و ج 6/ 10 ح 19 و عن العيون و الأمالي. و أورده في مصباح الكفعمي: 495 عن الصادق (عليه السلام).
(3)- 2/ 259 ذ ح 18، عنه الوسائل: 10/ 442 ح 2، و البحار: 102/ 35 ح 19.