الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 474 / داخلي 470 من 619
»»
[صفحة 474]
9- و منه: البيهقي، عن الصولي، عن عون بن محمّد، عن محمّد بن أبي عبّاد، قال: قال المأمون يوما للرضا (عليه السلام): ندخل بغداد إن شاء اللّه تعالى نفعل كذا و كذا، فقال له (عليه السلام): تدخل أنت بغداد يا أمير المؤمنين.
فلمّا خلوت به قلت له: إنّي سمعت شيئا غمّني، و ذكرته له.
فقال: يا أبا حسين- و كذا كان يكنّيني بطرح الألف و اللام- و ما أنا و بغداد؟
لا أرى بغداد و لا تراني. (1)
10- الخرائج و الجرائح: روي عن الحسن بن عبّاد- و كان كاتب الرضا (عليه السلام)- قال:
دخلت عليه (عليه السلام) و قد عزم المأمون بالمسير إلى بغداد، فقال: يا بن عبّاد ما ندخل العراق و لا نراه. [قال:] فبكيت و قلت: فآيستني أن آتى أهلي و ولدي.
قال (عليه السلام): أمّا أنت فستدخلها، و إنّما عنيت نفسي.
فاعتلّ و توفّي بقرية من قرى طوس- إلى آخر ما يأتي في باب كيفيّة شهادته-. (2)
11- الخرائج و الجرائح: روي عن الوشّاء، عن مسافر، قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام) يوما: قم فانظر في تلك العين حيتان؟ فنظرت فإذا فيها، قلت: نعم.
قال: إنّي رأيت ذلك في النوم و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لي:
«يا عليّ ما عندنا خير لك» فقبض بعد أيّام. (3)
أقول: سيأتي كثير من هذه الأخبار في باب ثواب زيارته (عليه السلام). (4)
و قد مرّ بعض منها في أبواب معجزاته و في أبواب أحواله (عليه السلام). (5)
(1)- 2/ 224 ح 1، عنه البحار: 49/ 285 ح 7، و اثبات الهداة: 6/ 86 ح 83.
(2)- تقدّمت تخريجاته في الخرائج: 1/ 367 ح 25. يأتي في ص 500 ح 5.
(3)- تقدّم في ص 105 ح 69. يأتي مثله في ص 501 ح 6 عن بصائر الدرجات.
(4)- جمعت في جامع أحاديث الشيعة: 14/ 587- 609، و قد استدركنا بعضا منها هنا.