الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 483 / داخلي 479 من 619
»»
[صفحة 483]
(8) وفيات الأعيان: توفّي في آخر يوم من صفر سنة اثنتين و مائتين، و قيل: بل توفّي خامس ذي الحجّة، و قيل: ثالث عشر ذي القعدة سنة ثلاث و مائتين، بمدينة طوس و صلّى عليه المأمون، و دفنه ملاصق قبر أبيه الرشيد.
و كان سبب موته أنّه أكل عنبا فأكثر منه، و قيل: بل كان مسموما فاعتلّ منه، و مات (عليه السلام). (1)
2- باب أسباب شهادته (عليه السلام)
الأخبار: الأصحاب:
1- عيون أخبار الرضا، و علل الشرائع: المكتّب و الورّاق و الهمداني جميعا، عن عليّ، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، قال: كنت عند مولاي الرضا (عليه السلام) بخراسان، و كان المأمون يقعده على يمينه إذا قعد للناس يوم الإثنين و يوم الخميس، فرفع إلى المأمون أنّ رجلا من الصوفية سرق، فأمر بإحضاره.
فلمّا نظر إليه وجده متقشّفا (2) بين عينيه أثر السجود، فقال:
(1)- 3/ 270، عنه إحقاق الحقّ: 19/ 556. و أورده في نزهة الجليس: 2/ 65، عنه إحقاق الحقّ:
12/ 347. و مثله في مرآة الجنان: 2/ 12. و أورد تاريخ شهادة عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) في: الهداية الكبرى: 279، و التنبيه و الإشراف: 303، و التهذيب: 6/ 83، و تاريخ الطبري:
7/ 150، و تاج المواليد: 126، و الكامل في التاريخ: 6/ 351، و الفخري: 176، و تذكرة الخواصّ: 364، و كفاية الطالب: 457، و فرائد السمطين: 2/ 188 ح 464 و ص 199 ذ ح
478، و سير أعلام النبلاء: 9/ 389، و 390 و 393 و فيه ب (سنداباذ)، و البداية و النهاية: 10/ 249، و تقريب التهذيب: 2/ 44، و الفصول المهمّة: 226، و فيه بقرية (استياد)، و النجوم الزاهرة:
2/ 174، و تاريخ الخلفاء: 307، و تاريخ ابن الوردي: 1/ 319، و تاريخ الموصل: 352، و نور الأبصار: 177. و أخرجه في إحقاق الحقّ: 12/ 247، عن الفصول المهمّة، و في ص 346 عن تذكرة الخواصّ، و في ص 347 عن كفاية الطالب، و في ج 19/ 555 عن الأنوار القدسيّة.
(2)- «بيان: قال الجوهري: المتقشّف الّذي يتبلّغ بالقوت و المرقّع» منه ره.