الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 542 / داخلي 538 من 619
»»
[صفحة 542]
فهذا ما ظهر لي من بركة هذا المشهد- على ساكنه السلام-. (1)
استدراك
(1) فرائد السمطين: قال الحاكم: سمعت أبا الحسين بن أبي بكر الفقيه يقول:
قد أجاب اللّه لي في كلّ دعوة بها عند مشهد الرضا (عليه السلام)، حتّى أنّي دعوت اللّه أن يرزقني ولدا، فرزقت ولدا بعد الإياس منه. (2)
2- باب فيما ظهر في مشهده من استجابة الدعاء في ردّ الغائب
الأخبار: الأصحاب:
1- عيون أخبار الرضا: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن أحمد بن الحسين الحاكم، قال: سمعت أبا عليّ عامر بن عبد اللّه البيورديّ الحاكم بمروالرود- و كان من أصحاب الحديث- يقول: حضرت مشهد الرضا (عليه السلام) بطوس، فرأيت رجلا تركيّا قد دخل القبّة، و وقف عند الرأس، و جعل يبكي و يدعو بالتركيّة، و يقول: يا ربّ إن كان ابني حيّا فاجمع بيني و بينه، و إن كان ميّتا فاجعلني من خبره على علم و معرفة.
قال: و كنت أعرف اللغة التركيّة، فقلت له: أيّها الرجل ما لك؟
فقال: كان لي ابن و كان معي في حرب «إسحاقآباد» ففقدته و لا أعرف خبره، و له أمّ تديم البكاء عليه، فأنا أدعو اللّه تعالى هاهنا في ذلك، فإنّي سمعت أنّ الدعاء في هذا المشهد مستجاب. قال: فرحمته، و أخذته بيده و أخرجته لاضيّفه ذلك اليوم.
فلمّا خرجنا من المسجد لقينا رجلا طويلا (3) مختطا (4) عليه مرقعة، فلمّا أبصر بذلك التركيّ وثب إليه، فعانقه و بكى، و عرف كلّ واحد منهما صاحبه.
(1)- 2/ 285 ح 11، عنه البحار: 49/ 333 ح 12، و إثبات الهداة: 6/ 112 ح 114.