الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 74 / داخلي 70 من 619
»»
[صفحة 74]
فلمّا مضيت و كنت في بعض الطريق، خرج بي عرق المدينيّ (1)، فلقيت منه شدّة.
فلمّا كان من قابل حججت فدخلت عليه، و قد بقي من وجعي بقيّة، فشكوت إليه، و قلت له: جعلت فداك، عوّذ رجلي، و بسطتها بين يديه، فقال لي:
ليس على رجلك هذه بأس، و لكن أرني رجلك الصحيحة. فبسطتها بين يديه فعوّذها، فلمّا خرجت لم ألبث إلّا يسيرا حتّى خرج بي العرق، و كان وجعه يسيرا. (2)
14- و منه: أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن ابن قياما الواسطيّ- و كان من الواقفة- قال: دخلت على عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام)، فقلت له: يكون إمامان؟
قال: لا، إلّا و أحدهم صامت. فقلت له: هو ذا أنت ليس لك صامت- و لم يكن ولد له أبو جعفر (عليه السلام) بعد- فقال لي: و اللّه ليجعلنّ اللّه منّي ما يثبّت به الحقّ و أهله، و يمحق به الباطل و أهله. فولد له بعد سنة أبو جعفر (عليه السلام) فقيل لابن قياما:
أ لا تقنعك هذه الآية؟! فقال: أما و اللّه إنّها لآية عظيمة، و لكن كيف أصنع بما قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) في ابنه (3)؟ (4)
(1)- هو خيط يخرج من الرجل تدريجيّا و يشتدّ وجعه (مرآة العقول: 4/ 101).
(2)- 1/ 353 ح 10، عنه البحار: 49/ 67 ح 88، و إثبات الهداة: 6/ 32 ح 7، و مدينة المعاجز:
476 ح 20. يأتي نحوه في ح 45، و في ح 61.
(3)- ذكره الكشيّ في ترجمة يحيى بن القاسم أبي بصير (474 ح 901) قال:
قال محمّد بن عمران: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: «منّا ثمانية محدّثون سابعهم القائم».
و هذا الخبر و أمثاله من مفتريات الواقفية ... (مرآة العقول: 4/ 102).
(4)- 1/ 354 ح 11، عنه البحار: 49/ 68 ح 89، و إثبات الهداة: 6/ 31 ح 4، و ص 158 ح 11، و حلية الأبرار: 2/ 430، و مدينة المعاجز: 477 ح 28. روى صدره في الكافي: 1/ 321 ح 7 بهذا الإسناد. و رواه في إرشاد المفيد: 358 عن ابن قولويه عن الكلينيّ، عنه الصراط المستقيم: 2/ 167، و البحار: 50/ 22 ح 12. و رواه الكشّي في رجاله: 553 ح 1044 عن حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن الحسين بن بشّار، عنه البحار: 50/ 34 ح 19. يأتي مثله في ح 27.