الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 89 / داخلي 85 من 619
»»
[صفحة 89]
37- عيون أخبار الرضا: الفاميّ، عن ابن بطّة، عن الصفّار، عن اليقطينيّ، عن موسى بن عمر بن بزيع (1) قال: كان عندي جاريتان حاملتان، فكتبت إلى الرضا (عليه السلام) اعلمه ذلك، و أسأله أن يدعو اللّه أن يجعل ما في بطونهما ذكرين، و أن يهب لي ذلك.
قال: فوقّع (عليه السلام): «أفعل إن شاء اللّه»، ثمّ ابتدأني (عليه السلام) بكتاب مفرد نسخته:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم، عافانا اللّه و إيّاك بأحسن عافية في الدنيا و الآخرة برحمته، الأمور بيد اللّه تعالى، يمضي فيها مقاديره على ما يحبّ، يولد لك غلام و جارية إن شاء اللّه، فسمّ الغلام محمّدا و الجارية فاطمة على بركة اللّه تعالى».
قال: فولد لي غلام و جارية على ما قال (عليه السلام).
كتاب النجوم للسيّد ابن طاوس: بإسنادنا إلى الحميريّ في كتاب الدلائل بإسناده إلى عمر بن بزيع (مثله). (2)
38- عيون أخبار الرضا: عليّ بن الحسين بن شاذويه، عن محمّد الحميريّ، عن أبيه، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، قال:
قال لنا عبد اللّه بن المغيرة: كنت واقفيّا و حججت على ذلك، فلمّا صرت بمكّة اختلج في صدري شيء، فتعلّقت بالملتزم (3)، ثمّ قلت: «اللّهمّ قد علمت طلبتي و إرادتي، فأرشدني إلى خير الأديان». فوقع في نفسي أن آتي الرضا (عليه السلام)، فأتيت المدينة، فوقفت ببابه، فقلت للغلام: قل لمولاك: رجل من أهل العراق بالباب.
(1)- كذا في م، و هو الصحيح، قال النجاشي في رجاله: 409: موسى بن عمر بن بزيع مولى المنصور، ثقة كوفيّ له كتاب، عدّ من أصحاب الجواد و الهادي (عليهما السلام). و له في الكتب الأربعة روايات عن الرضا (عليه السلام) راجع رجال السيّد الخوئي: 19/ 69.
و في ع: «الحسن بن موسى، عن عمر بن بزيع» و في ب: «الحسن بن موسى بن عمر بن بزيع» و لم نعثر لهم على ذكر في كتب الرجال.
(2)- 2/ 218 ح 30، النجوم: 232، عنهما البحار: 49/ 38 ح 23. و أخرجه في إثبات الهداة:
6/ 79 ح 68، و مدينة المعاجز: 484 ح 52 عن العيون.
(3)- الملتزم: و يقال له: المدعى و المتعوّذ، و هو ما بين الحجر الأسود و الباب من الكعبة المعظّمة بمكّة. (مراصد الاطلاع: 3/ 1305)