الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 93 / داخلي 89 من 619
»»
[صفحة 93]
«وهب اللّه لك ذكرا صالحا» فمات ابنه ذلك، و ولد له ابن. (1)
45- و منه: الورّاق، عن سعد، عن النهديّ، عن محمّد بن الفضيل، قال:
نزلت ببطن مرّ (2)، فأصابني العرق المدينيّ، في جنبي و في رجلي، فدخلت على الرضا (عليه السلام) بالمدينة، فقال: ما لي أراك متوجّعا؟
فقلت: إنّي لمّا أتيت بطن مرّ، أصابني العرق المدينيّ في جنبي و في رجلي.
فأشار (عليه السلام) إلى الّذي جبني تحت الإبط، و تكلّم بكلام و تفل عليه.
ثمّ قال (عليه السلام): ليس عليك بأس من هذا، و نظر إلى الّذي في رجلي، فقال:
قال أبو جعفر (عليه السلام): «من بلي من شيعتنا ببلاء فصبر، كتب اللّه عزّ و جلّ له مثل أجر [ألف] شهيد».
فقلت في نفسي: لا أبرأ و اللّه من رجلي أبدا.
قال الهيثم: فما زال يعرج (3) منها حتّى مات. (4)
(1)- 2/ 221 ح 38، عنه البحار: 49/ 41 ح 30، و إثبات الهداة: 6/ 82 ح 75.
أورده في دلائل الإمامة: 194 عن ابن مهران، عنه مدينة المعاجز: 485 ح 69 و عن العيون.
و أورده في إثبات الوصيّة: 201 عن موسى بن مهران و فيه: «فمات ابنه العليل، و ولد له ابن آخر خرج صالحا». أخرجه في إثبات الهداة: 6/ 151 ح 189 عن مناقب فاطمة و ولدها.
(2)- بطن مرّ- فتح الميم و تشديد الراء-: من نواحي مكّة، قال الواقديّ بين مرّ و بين مكّة خمسة أميال (معجم البلدان: 1/ 449 و ج 5/ 104).
(3)- «بيان: قال الجوهريّ: عرج إذا أصابه شيء في رجله، فخمع و مشى مشية العرجان، و ليس بخلقة، فإذا كان ذلك خلقة، قلت عرج، بالكسر» منه ره.
أقول: و قال الفيروزآبادي في القاموس: 3/ 19 (خمع): خمع الضبع كمنع و خموعا و خمعانا محرّكة كأن به عرجا.
(4)- 2/ 221 ح 39، عنه الوسائل: 2/ 905 ح 21، و إثبات الهداة: 6/ 83 ح 76، و البحار:
49/ 42 ح 31 و ج 82/ 129 ح 5، و مدينة المعاجز: 485 ح 70.