مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 16 / داخلي 12 من 619

[صفحة 16]

الرضا، و الصابر، و الرضيّ، و الوفيّ (1) و أشهرها: الرضا. (2)


و قال نقلا عن «ابن الخشّاب»:


و لقبه: الرضا، و الصابر، و الرضيّ، و الوفيّ (1) (صلوات اللّه عليه). (3)


5- مناقب ابن شهر اشوب: و ألقابه: سراج اللّه، و نور الهدى، و قرّة عين المؤمنين، و مكيدة الملحدين، و كفو الملك، و كافي الخلق، و ربّ السرير، و رأاب (4) التدبير، و الفاضل و الصابر، و الوفيّ، و الصدّيق، و الرضيّ.

قال أحمد بن البزنطيّ: و إنّما سمّي «الرضا» لأنّه كان رضيّا للّه تعالى في سمائه، و رضيّا لرسوله و الأئمّة (عليهم السلام) بعده في أرضه.


و قيل: لأنّه رضي به المخالف و المؤالف، و قيل: لأنّه رضي به المأمون. (5)


استدراك


(1) المجدي في الأنساب: أبو الحسن عليّ بن موسى الكاظم (عليهما السلام)، و يلقّب ب «الرضا». (6)

(2) مقصد الراغب: ألقابه (عليه السلام): الرضا، و الصدّيق، و الوفيّ، و نور الهدى، و الفاضل، و سراج اللّه، و قرّة عين المؤمنين، و مكيد الملحدين. (7)

(3) تذكرة الخواصّ: يلقّب ب «الوليّ» و «الوفيّ». (8)

(1)- «الوصيّ» ع، و في الفصول المهمّة و نور الأبصار: «الزكيّ و الوليّ» بدل «الرضيّ و الوفيّ».

(2)- 2/ 260، عنه البحار: 49/ 3 ضمن ح 3. و مثله في تاريخ الأئمّة: 28، و الفصول المهمّة:

226، و نور الأبصار: 168.

(3)- 2/ 284، عنه البحار: 49/ 8 ذح 12.

(4)- «بيان: الرءّاب، كشدّاد: المصلح» منه ره. أقول: الرءّاب: الجمع و الشد.

(5)- 3/ 475، عنه البحار: 49/ 10 ح 21. أورد صدره في الهداية الكبرى: 279، و دلائل الإمامة: 183 (باختصار). و أورد ذيله في إعلام الورى: 314 مرسلا، عنه كشف الغمّة:

2/ 312. و تقدم مثله ح 2. و يأتي في ص 217 ح 6.


(6)- 128.

(7)- 162 (مخطوط).

(8)- 361.

التالي الأصلية 16داخلي 12/619 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...