الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 146 / داخلي 142 من 619
»»
[صفحة 146]
6- الخرائج و الجرائح: روي عن أبي إسماعيل السنديّ، قال: سمعت بالسند (1) أنّ للّه في العرب حجّة، فخرجت منها في الطلب، فدللت على الرضا (عليه السلام) فقصدته، فدخلت عليه و أنا لا احسن من العربيّة كلمة، فسلّمت بالسنديّة فردّ عليّ بلغتي، فجعلت اكلّمه بالسنديّة، و هو يجيبني بالسنديّة.
فقلت له: إنّي سمعت بالسند أنّ للّه حجّة في العرب، فخرجت في الطلب.
فقال- بلغتي-: نعم أنا هو.
ثمّ قال: فسل عمّا تريد. فسألته عمّا أردته، فلمّا أردت القيام من عنده، قلت:
إنّي لا احسن من العربيّة [شيئا] فادع اللّه أن يلهمنيها لأتكلّم بها مع أهلها.
فمسح يده على شفتي، فتكلّمت بالعربيّة من وقتي. (2)
7- المناقب لابن شهر اشوب:- في حديث طويل- عن عليّ بن مهران:
أنّ أبا الحسن (عليه السلام) أمره أن يعمل له مقدار الساعات [قال]: فحملناه إليه، فلمّا وصلنا إليه نالنا من العطش أمر عظيم، فما قعدنا حتّى خرج إلينا بعض الخدم، و معه قلال من ماء- أبرد ما يكون- فشربنا فجلس (عليه السلام) على كرسيّ، فسقطت حصاة.
فقال مسرور: «هشت» أي ثمانية.
ثمّ قال (عليه السلام) لمسرور: «در ببند» أي اغلق الباب. (3)
استدراك
(1) ألقاب الرسول و عترته لبعض قدماء أصحابنا: كان العالمون يتعجّبون منه، إذ وجدوه مطّلعا على كلّ لسان و لغة، يتكلّم بجميع ذلك، و كذلك كان آباؤه و أبناؤه إلى خاتم الأئمّة (عليهم السلام)، فقد علّمهم اللّه، كما علّم آدم الأسماء كلّها. (4)
(1)- «بالهند» ع، ب.
(2)- 176، عنه البحار: 49/ 50 ح 51. و قد تقدّمت كامل تخريجاته في الخرائج.