الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 151 / داخلي 147 من 619
»»
[صفحة 151]
[و روي أنّه أتته ظبية فلاذت فيه، قال ابن حمّاد:
الّذي لاذت به الظبية * * * و القوم جلوس
من أبوه المرتضى * * * يزكو و يعلو و يروس]. (1)
3- و عن الحسن (2) بن منصور، عن أخيه، قال: دخلت على الرضا (عليه السلام) في بيت داخل في جوف بيت ليلا، فرفع يده، فكانت كأنّ في البيت عشرة مصابيح، فاستأذن عليه رجل، فخلّى يده (3) ثمّ أذن له.
كشف الغمّة: من دلائل الحميريّ، عن الحسن بن منصور (مثله). (4)
استدراك
(1) دلائل الإمامة: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد، قال: حدّثنا عمارة بن زيد، قال:
رأيت عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) و قد اجتمع إليه و إلى المأمون ولد العبّاس ليزيلوه عن ولاية العهد، و رأيته يكلّم المأمون، و يقول: يا أخي ما لي إلى هذا من حاجة، و لست متّخذ الظالمين عضدا، و إذا على كتفه الأيمن أسد، و على يساره أفعى يحملان على كلّ من حوله.
(1)- 3/ 459، عنه البحار: 49/ 60، و مدينة المعاجز: 510 ح 140.
يأتي نحوه في ص 236 ح 4 عن العيون.
(2)- «الحسين» ع، ب، م. راجع رجال السيّد الخوئيّ: 5/ 142.
(3)- «بيان: فخلّى يده، أي ترك يده و أخفاها، أو جعلها خالية من النور» منه ره.