الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 158 / داخلي 154 من 619
»»
[صفحة 158]
فقلت: يا سيّدي احبّ أن أسمع كلامه. فقال لي: إنّك إن سمعت به حممت سنة.
فقلت: يا سيّدي احبّ أن أسمعه. فقال لي: اسمعي.
فاستمعت، فسمعت شبه الصفير، و ركبتني الحمّى فحممت سنة. (1)
استدراك
(1) دلائل الإمامة: عن أبي المفضّل محمّد بن عبد اللّه، عن محمّد بن همام، عن أحمد بن الحسين المعروف بابن أبي القاسم، عن أبيه، عن بعض رجاله، عن الهيثم بن واقد، قال: كنت عند الرضا (عليه السلام) بخراسان، و كان العبّاس يحجبه، فدعاني، و إذا عنده شيخ أعور يسأله، فخرج الشيخ. فقال لي: ردّ عليّ الشيخ، فخرجت إلى الحاجب، فقال: لم يخرج عليّ أحد. فقال الرضا (عليه السلام): أ تعرف الشيخ؟ فقلت: لا.
فقال: هذا رجل من الجنّ، سألني عن مسائل، و كان فيما سألني عنه مولودان ولدا في بطن ملتزقين، مات أحدهما كيف يصنع به؟ قلت: ينشر الميّت عن الحيّ. (2)
5- باب أنّه (عليه السلام) عنده السلاح، سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)
الأخبار: الأصحاب:
1- بصائر الدرجات: الهيثم النهديّ، عن محمّد بن الفضيل الصيرفيّ، قال: دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، فسألته عن أشياء، و أردت أن أسأله عن السلاح، فأغفلته، فخرجت. قال: فدخلت إلى منزل الحسين بن بشير، فإذا غلامه و معه رقعته فيها: بسم اللّه الرحمن الرحيم، أنا بمنزلة أبي و وارثه، و عندي ما كان عنده (صلوات اللّه عليه).
الخرائج و الجرائح: محمّد بن الفضيل (مثله). (3)
(1)- تقدّم بكامل تخريجاته في ص 75 ح 16.
(2)- 194، عنه البحار: 81/ 310 ح 32، و مستدرك الوسائل: 1/ 178 ح 2، و مدينة المعاجز: 492 ح 101.
(3)- تقدّم بكامل تخريجاته في ص 68 ح 5. و تقدّم ما يشبهه في ص 121 ذ ح 6.