الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 160 / داخلي 156 من 619
»»
[صفحة 160]
استدراك
(1) دلائل الإمامة: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى، عن أبيه، قال: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همام، قال: حدّثنا أحمد، عن أبيه، عن الحسن بن عليّ، عن محمّد بن صدقة، قال: دخلت على الرضا (عليه السلام)، فقال:
لقيت رسول اللّه، و عليّا، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، و عليّ بن الحسين، و محمّدا و جعفرا، و أبي (عليهم السلام) في ليلتي هذه، و هم يحدّثون اللّه عزّ و جلّ. فقلت: اللّه! قال: فأدناني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أقعدني بين أمير المؤمنين (عليه السلام) و بينه، فقال لي: كأنّي بالذريّة من أزل قد أصاب لأهل السماء و لأهل الأرض، بخ بخ لمن عرفوه حقّ معرفته، و الّذي فلق الحبّة و برأ النسمة، العارف به خير من كلّ ملك مقرّب و كلّ نبيّ مرسل، و هم و اللّه يشاركون الرسل في درجاتهم. ثمّ قال لي: يا محمّد بخ بخ لمن عرف محمّدا و عليّا، و الويل لمن ضلّ عنهم، و كفى بجهنّم سعيرا.
مناقب فاطمة و ولدها: عن محمّد بن صدقة (مثله). (1)
8- باب استجابة دعواته (صلوات اللّه و سلامه عليه)
الأخبار: الأصحاب:
1- عيون أخبار الرضا: البيهقيّ، عن الصوليّ، عن أحمد بن محمّد بن إسحاق الخراسانيّ، قال: سمعت عليّ بن محمّد النوفليّ، يقول:
استحلف الزبير بن بكّار رجل من الطالبيّين على شيء بين القبر و المنبر، فحلف فبرص، و أنا رأيته و بساقيه و قدميه برص كثير. و كان أبوه بكّار قد ظلم الرضا (عليه السلام) في شيء، فدعا عليه فسقط في وقت دعائه عليه حجر من قصر، فاندقّت عنقه.
(1)- 195، عنه مدينة المعاجز: 492 ح 102.
أخرجه في إثبات الهداة: 6/ 151 ح 190 عن مناقب فاطمة و ولدها.