مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 20 / داخلي 16 من 619

[صفحة 20]

قال الحاكم أبو عليّ: قال الصوليّ: و الدليل على أنّ اسمها «تكتم» قول الشاعر يمدح الرضا (عليه السلام):


ألا إنّ خير الناس نفسا و والدا * * * و رهطا و أجدادا عليّ المعظّم


أتتنا به للعلم و الحلم ثامنا * * * إماما يؤدّي حجّة اللّه تكتم (1)


و قد نسب قوم هذا الشعر إلى عمّ أبي إبراهيم بن العبّاس، و لم أروه له، و ما لم يقع لي رواية و سماعا فإنّي لا أحقّقه و لا ابطله، بل الّذي لا أشكّ فيه، أنّه لعمّ أبي إبراهيم بن العبّاس [قوله]:


كفى بفعال امرئ عالم * * * على أهله عادلا شاهدا


أرى لهم طارفا مونقا * * * و لا يشبه الطارف التالدا (2)


يمنّ عليكم (3)بأموالكم * * * و تعطون (3) من مائة واحدا (4)


فلا يحمد اللّه مستبصرا * * * يكون لأعدائكم حامدا


فضّلت قسيمك في قعدد (5) * * * كما فضّل الوالد الوالدا (6)


(1)- «قوله: تكتم، فاعل أتتنا» منه ره.

(2)- «الطارف: المستحدث، خلاف التالد، و المراد بالطارف، الرّضا (عليه السلام)، و بالتالد، المأمون» منه ره.

(3)- «قوله: يمنّ عليكم، على البناء للمجهول- و الخطاب للرضا (عليه السلام)-.

و كذا قوله: تعطون، على بناء المجهول من أموالكم الّتي في أيديهم» منه ره.


(4)- «من مائة واحدا، أي قليلا من كثير» منه ره.

(5)- «قال الجوهري: رجل قعدد و قعدد: إذا كان قريب الآباء إلى الجدّ الأكبر.

و كان يقال لعبد الصمد عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس: قعدد بني هاشم.


و قال الفيروزآباديّ: قعيد النسب و قعدد و قعدد و أقعد و قعدود: قريب الآباء من الجدّ الأكبر.


و القعدد البعيد الآباء منه، ضدّ. أي فضّلت المأمون الّذي هو قسيمك في قرب الانتساب إلى عبد المطلّب و شريكك فيه، كما فضّل والدك والده، أي كلّ من آبائك آباءه» منه ره.


(6)- أورد هذه الأبيات ابن شهرآشوب في المناقب: 3/ 460، عن الصوليّ.

التالي الأصلية 20داخلي 16/619 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...