مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 168 / داخلي 164 من 619

[صفحة 168]

6- أبواب: مكارم أخلاقه و محاسن أوصافه و سننه و خصاله (صلوات اللّه و سلامه عليه)

1- باب جوامع مكارم أخلاقه، و سننه في سفره و حضره، و طريق سلوكه و معاشرته مع الخلائق، و إقرار أهل زمانه بفضله و شأنه و علوّ مكانه (صلوات اللّه و سلامه عليه)

الأخبار: الأصحاب:


1- عيون أخبار الرضا: تميم بن عبد اللّه، عن أبيه (1)، عن أحمد بن عليّ الأنصاريّ، قال: سمعت رجاء بن أبي الضحّاك، يقول:

بعثني المأمون في إشخاص عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) من المدينة، و أمرني أن آخذ به على طريق البصرة و الأهواز و فارس، و لا آخذ به على طريق قم، و أمرني أن أحفظه بنفسي بالليل و النهار حتّى أقدم به عليه.


فكنت معه من المدينة إلى مرو، فو اللّه ما رأيت رجلا كان أتقى للّه تعالى منه، و لا أكثر ذكرا للّه في جميع أوقاته منه، و لا أشدّ خوفا للّه عزّ و جلّ [منه] و كان إذا أصبح صلّى الغداة، فإذ سلّم جلس في مصلّاه يسبّح اللّه و يحمده و يكبّره و يهلّله، و يصلّي على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) حتّى تطلع الشمس، ثمّ يسجد سجدة يبقى فيها حتّى يتعالى النهار، ثمّ أقبل على الناس- يحدّثهم و يعظهم- إلى قرب الزوال- ثمّ جدّد وضوءه، و عاد إلى مصلّاه.


فإذا زالت الشمس، قام و صلّى ستّ ركعات، يقرأ في الركعة الأولى «الحمد» و


(1)- «الهمدانيّ» ع، ب طبع الكمباني. و ما في المتن صحيح حيث ورد نظيره في مواضع كثيرة من العيون، كما في ج 2/ 184 ح 1، و ص 200 ح 1، و ص 203 ح 5 و غيرها.

و معظم روايات الهمدانيّ هي عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، و لم نعثر له على رواية عن أحمد ابن عليّ الأنصاريّ. راجع العيون: ج 1/ 39 ح 4، و ص 57 ح 25، و ص 68 ح 36، و غيرها.


التالي الأصلية 168داخلي 164/619 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...