الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 199 / داخلي 195 من 619
»»
[صفحة 199]
الكافي: العدّة، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن معمّر (مثله). (1)
2- الكافي: محمّد بن يحيى، عن محمّد بن صندل، عن ياسر، عن اليسع بن حمزة، قال: كنت أنا في مجلس أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، احدّثه، و قد اجتمع إليه خلق كثير يسألونه عن الحلال و الحرام، إذ دخل عليه رجل طوال آدم (2) فقال له:
السلام عليك يا بن رسول اللّه، رجل من محبّيك، و محبّي آبائك و أجدادك (عليهم السلام).
مصدري من الحجّ، و قد افتقدت نفقتي، و ما معي ما أبلغ به مرحلة، فإن رأيت أن تنهضني إلى بلدي و للّه عليّ نعمة، فإذا بلغت بلدي، تصدّقت بالّذي تولّيني عنك، فلست موضع صدقة، فقال له (عليه السلام): اجلس رحمك اللّه، و أقبل على الناس يحدّثهم حتّى تفرّقوا، و بقي هو و سليمان الجعفريّ و خيثمة و أنا.
فقال: أ تأذنون لي في الدخول؟ فقال له سليمان، قدّم اللّه أمرك، فقام، فدخل الحجرة، و بقي ساعة، ثمّ خرج و ردّ الباب، و أخرج يده من أعلى الباب، و قال: أين الخراسانيّ؟ فقال: ها أنا ذا. فقال: خذ هذه المائتي دينارا، و استعن بها في مئونتك و نفقتك، و تبرّك بها و لا تصدّق بها عنّي، و اخرج فلا أراك و لا تراني، ثمّ خرج.
فقال [له] سليمان: جعلت فداك، لقد أجزلت و رحمت، فلما ذا سترت وجهك عنه؟
فقال: مخافة أن أرى ذلّ السؤال في وجهه لقضائي حاجته.
أ ما سمعت حديث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «المستتر بالحسنة تعدل سبعين حجّة، و المذيع بالسيّئة مخذول، و المستتر بها مغفور له» (3).
(3)- رواه أيضا بهذا الإسناد في الكافي: 2/ 428 ح 1 و ح 2، عن العدّة، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد بن عليّ، عن العبّاس مولى الرضا (عليه السلام). و رواه في ثواب الأعمال: 213 ح 1 عن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن محمّد بن عيسى، عن العبّاس بن هلال، عنه البحار:
70/ 251 ح 2، و ج 73/ 356 ح 67. أورده في مشكاة الأنوار: 157 مرسلا عن الرضا (عليه السلام).
و أخرجه في الوسائل: 1/ 350 ح 1 عن الكافي و ثواب الأعمال.