الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 204 / داخلي 200 من 619
»»
[صفحة 204]
رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلّا أن يكون لي عمل صالح، فأكون أفضل به منه. (1)
4- المناقب لابن شهر اشوب: دخل الرضا (عليه السلام) الحمّام، فقال له بعض الناس: دلّكني [يا رجل] فجعل يدلّكه، فعرّفوه، فجعل الرجل يستعذر منه، و هو يطيّب قلبه و يدلّكه.
استدراك
(1) نور الأبصار: دخل- أي الرضا (عليه السلام)- يوما حمّاما، فبينما هو في مكان من الحمّام، إذ دخل عليه جنديّ، فأزاله عن موضعه، و قال: صبّ على رأسي يا أسود، فصبّ على رأسه، فدخل من عرفه، فصاح: يا جنديّ هلكت، أ تستخدم ابن بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟! فأقبل الجنديّ يقبّل رجليه، و يقول: هلّا عصيتني إذ أمرتك، فقال:
إنّها لمثوبة و ما أردت أن أعصيك فيما اثاب عليه. ثمّ أنشأ، يقول:
ليس لي ذنب و لا ذنب لمن * * * قال لي يا عبد أو يا أسود
إنّما الذنب لمن ألبسني * * * ظلمة و هو الّذي لا يحمد (2)
(2) إتحاف السادة المتّقين: و كان له بنيسابور على باب داره حمّام، و كان إذا دخل الحمّام فرّغ له الحمّام، فدخل ذات يوم، فأطبق باب الحمّام و مرّ الحمّامي إلى قضاء بعض حوائجه. فتقدّم إنسان رستاقيّ إلى باب الحمّام و دخل و نزع ثيابه، فدخل الحمّام، فرأى عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام)، فظنّ أنّه بعض خدّام الحمّام. فقال له: قم فأحمل إليّ الماء، فقام عليّ بن موسى (عليهما السلام) و امتثل جميع ما كان يأمره. (3)
(1)- 2/ 237 ح 11، عنه الوسائل: 16/ 140 ح 11، و البحار: 49/ 95 ح 9، و حلية الأبرار:
2/ 367.
(2)- 168 عن تاريخ القرمانيّ، عنه إحقاق الحقّ: 12/ 353، و ج 19/ 558. تقدّم نحوه في صدر ح 4. و يأتي نحوه في ح 2.
(3)- 7/ 360، عنه إحقاق الحقّ: 12/ 354. تقدّم نحوه في صدر ح 4، و ح 1.