الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 206 / داخلي 202 من 619
»»
[صفحة 206]
7- أبواب: سيره و سننه (صلوات اللّه و سلامه عليه)
1- باب تطيّبه (عليه السلام)
الأخبار: الأئمّة: محمّد التقيّ (عليه السلام)
1- الكافي: العدّة، عن سهل، عن أبي القاسم الكوفيّ، عمّن حدّثه، عن محمّد بن الوليد الكرمانيّ، قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام): ما تقول في المسك؟
فقال: إنّ أبي أمر، فعمل له مسك في بان (1) بسبعمائة درهم.
فكتب إليه الفضل بن سهل يخبره أنّ الناس يعيبون ذلك، فكتب إليه:
يا فضل، أ ما علمت أنّ يوسف (عليه السلام) و هو نبيّ كان يلبس الديباج مزرّرا (2) بالذهب، و يجلس على كراسيّ الذهب، فلم ينقص ذلك من حكمته شيئا؟
قال: ثمّ أمر فعملت له غالية بأربعة آلاف درهم. (3)
الأصحاب:
2- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن معمّر بن خلّاد، قال: أمرني أبو الحسن الرضا (عليه السلام) فعملت له دهنا فيه مسك و عنبر، فأمرني أن أكتب في قرطاس آية الكرسيّ، و أمّ الكتاب، و المعوّذتين، و قوارع (4) من القرآن، و أجعله بين الغلاف و القارورة.
(3)- 6/ 516 ح 4، عنه الوسائل: 1/ 443 ح 3، و البحار: 49/ 103 ح 25، و حلية الأبرار: 2/ 363. رواه الخصيبيّ في الهداية الكبرى: 122 بإسناده عن ميسر، عن محمّد بن الوليد بن زيد، عن أبي جعفر الجواد (عليه السلام) مفصّلا، عنه مدينة المعاجز: 537 ح 83، و المستدرك: 1/ 421 باب 61 ح 1. و أورده في الخرائج: 1/ 388 ح 17 عن الكرمانيّ ضمن حديث طويل، عنه البحار: 50/ 88 ح 3، و ج 79/ 303 ح 15.
(4)- «بيان: قال الفيروزآباديّ [3/ 67]: قوارع القرآن: الآيات الّتي من قرأها أمن من شياطين الإنس و الجنّ، كأنّها تقرع الشيطان» منه ره.