الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 25 / داخلي 21 من 619
»»
[صفحة 25]
و قال نقلا عن كمال الدين بن طلحة: و امّه أمّ ولد، تسمّى «الخيزران المرسيّة».
و قيل: «شقراء النوبيّة»، و اسمها «أروى»، و «شقراء» لقب لها. (1)
6- المناقب لابن شهر اشوب: و امّه أمّ ولد، يقال لها: «سكن النوبيّة».
و يقال: «خيزران المرسيّة»، و يقال: «نجمة» رواه ميثم، و يقال: «صقر» و تسمّى «أروى، أمّ البنين». و لمّا ولدت الرضا (عليه السلام) سمّاها «الطاهرة». (2)
استدراك
(1) إثبات الوصيّة: روي عن أبي إبراهيم (عليه السلام) أنّه قال: لمّا ابتاعها جمع قوما من أصحابه، ثمّ قال: و اللّه ما اشتريت هذه الأمة إلّا بأمر اللّه و وحيه.
فسئل عن ذلك، فقال: بينا أنا نائم إذ أتاني جدّي و أبي، و معهما شقّة حرير، فنشراها، فإذا قميص و فيه صورة هذه الجارية، فقالا:
«يا موسى، ليكوننّ من هذه الجارية خير أهل الأرض بعدك».
ثمّ أمراني إذا ولدته أن اسمّيه عليّا، و قالا لي: إنّ اللّه تعالى يظهر به العدل و الرأفة، طوبى لمن صدّقه، و ويل لمن عاداه و جحده و عانده. (3)
(2) المقالات و الفرق: امّه أمّ ولد، يقال لها: «سها».
و قال بعضهم: كان اسمها «تحيّة». (4)
(3) فرق الشيعة: امّه أم ولد، يقال لها: «شهد». و قال بعضهم: اسمها «نجيّة». (5)
(4) المجدي في الأنساب: أمّ الرضا أمّ ولد، اسمها «سلامة»- بالتخفيف في اللام-. (6)
(1)- تقدّم في ص 12 ح 4. و يأتي في ص 216 ح 4.
(2)- 3/ 475، عنه البحار: 49/ 10 ح 21 (قطعة).
(3)- 197، دلائل الإمامة: 176 عن أبي الحسن (عليه السلام) (مثله).