الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 233 / داخلي 229 من 619
»»
[صفحة 233]
حدّثني أبي موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين سيّد شباب أهل الجنّة، عن [أبيه] أمير المؤمنين (عليهم السلام) عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال:
أخبرني جبرئيل الروح الأمين، عن اللّه تقدّست أسماؤه و جلّ وجهه: «إنّي أنا اللّه لا إله إلّا أنا وحدي، عبادي فاعبدوني، و ليعلم من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلّا اللّه مخلصا بها: أنّه قد دخل حصني، و من دخل حصني أمن من عذابي».
قالوا: يا بن رسول اللّه و ما إخلاص الشهادة للّه؟
قال: طاعة اللّه، و طاعة رسوله، و ولاية أهل بيته (عليهم السلام). (1)
2- كشف الغمّة: نقلت من كتاب- لم يحضرني الآن اسمه- ما صورته:
حدّث المولى السعيد إمام الدنيا عماد الدين محمّد بن أبي سعيد (2) بن عبد الكريم الوزّان في محرّم سنة ستّ و تسعين و خمسمائة، قال:
أورد صاحب كتاب تاريخ نيسابور في كتابه:
أنّ عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) لمّا دخل إلى نيسابور في السفرة الّتي فاز (3) فيها بفضيلة الشهادة، كان في مهد على بغلة شهباء، عليها مركب من فضّة خالصة، فعرض له في السوق الإمامان الحافظان للأحاديث النبويّة: أبو زرعة، و محمّد بن أسلم الطوسيّ- رحمهما اللّه- فقالا:
أيّها السيّد ابن السادة، أيّها الإمام و ابن الأئمّة، أيّها السلالة الطاهرة الرضيّة، أيّها الخالصة الزاكية النبويّة، بحقّ آبائك الأطهرين، و أسلافك الأكرمين إلّا أريتنا وجهك المبارك الميمون، و رويت لنا حديثا عن آبائك، عن جدّك نذكرك به؟
(1)- 2/ 201، عنه البحار: 3/ 14 ح 39، و ج 27/ 134 ح 130، و ج 49/ 120 ح 1، و حلية الأبرار: