الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 253 / داخلي 249 من 619
»»
[صفحة 253]
الفلتات (1) و لم يعترض بعدها (2) على العزمات (3)، خوفا من شتات الدين و اضطراب حبل المسلمين، و لقرب أمر الجاهليّة، و رصد المنافقين فرصة تنتهز، و بائقة تبتدر، و ما أدري ما يفعل بي و لا بكم، إن الحكم إلّا للّه يقضي (4) بالحقّ و هو خير الفاصلين. (5)
9- عيون أخبار الرضا: البيهقيّ، عن الصوليّ، قال: حدّثني محمّد بن أبي الموج- أبو الحسين الرازيّ (6)- قال: سمعت أبي يقول: حدّثني من سمع الرضا (عليه السلام) يقول:
الحمد للّه الّذي حفظ منّا ما ضيّع الناس، و رفع منّا ما وضعوه، حتّى قد لعنّا على منابر الكفر ثمانين عاما، و كتمت فضائلنا، و بذلت الأموال في الكذب علينا، و اللّه تعالى يأبى لنا إلّا أن يعلي ذكرنا، و يبيّن فضلنا، و اللّه ما هذا بنا (7) و إنّما هو برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قرابتنا منه، حتّى صار أمرنا و ما نروي عنه، أنّه سيكون بعدنا من أعظم آياته و دلالات نبوّته. (8)
10- غيبة الطوسيّ: روى محمّد بن عبد اللّه الأفطس، قال:
دخلت على المأمون فقرّبني و حيّاني، ثمّ قال: رحم اللّه الرضا، ما كان أعلمه، لقد أخبرني بعجب! سألته ليلة و قد بايع له الناس، فقلت: جعلت فداك أرى لك أن تمضي إلى العراق، و أكون خليفتك بخراسان.
(1)- «قال الجزريّ [في النهاية: 3/ 467]: و منه حديث عمر «إنّ بيعة أبي بكر فلتة، وقى اللّه شرّها».
أراد بالفلتة: الفجأة، و الفلتة: كلّ شيء فعل من غير رويّة، و إنّما بودر بها خوف انتشار الأمر انتهى» منه ره.
(2)- «الضمير في بعدها راجع إلى الفلتات» منه ره.
(3)- «الغرمات» م. «العزمات: الحقوق الواجبة اللازمة له (عليه السلام)، أو ما عزموا عليه بعد تلك الفتنة» منه ره.
(4)- «يقصه» ع، ب.
(5)- 2/ 146 ح 17، عنه البحار: 49/ 141 ح 17.
يأتي في ص 263 ح 13 بزيادة (صورة ما كان على ظهر العهد بخطّه (عليه السلام)).