الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 288 / داخلي 284 من 619
»»
[صفحة 288]
2- باب آخر في امتنان المأمون عليه (عليه السلام) في ولاية العهد و جوابه عن ذلك
الأخبار: الأصحاب:
1- عيون أخبار الرضا: الحسين بن أحمد البيهقيّ، عن محمّد بن يحيى الصوليّ، عن محمّد بن يزيد المبرّد، قال: حدّثني الحافظ، عن ثمامة بن أشرس، قال:
عرض المأمون يوما للرضا (عليه السلام) بالامتنان عليه بأن ولّاه العهد، فقال له:
إنّ من أخذ برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لخليق أن يعطي به.
[و لعليّ بن الحسين (عليه السلام) كلام في هذا النحو]. (1)
2- كشف الغمّة: قال عمرو بن مسعدة: بعثني المأمون إلى عليّ (عليه السلام) لاعلمه بما أمرني به من كتاب في تقريظه (2) فأعلمته ذلك، فأطرق (عليه السلام) مليّا و قال:
يا عمرو إنّ من أخذ برسول اللّه لحقيق أن يعطي به (3). (4)
3- باب أمره (عليه السلام) المأمون بالعفو و الشكر
الأخبار: الأصحاب:
1- عيون أخبار الرضا: البيهقيّ، عن الصوليّ، قال: حدّثنا الغلّابيّ، عن أحمد ابن عيسى بن زيد: أنّ المأمون أمرني (5) بقتل رجل، فقال: استبقني فإنّ لي شكرا.
فقال: و من أنت، و ما شكرك؟
(1)- 2/ 144 ح 12، عنه البحار: 49/ 163 ح 2. راجع وفيات الأعيان: 3/ 271، و عوالم:
18/ 146.
(2)- «التقريظ: مدح الإنسان و هو حيّ» منه ره.
(3)- «بيان: حاصل الجواب أنّه أخذ الخلافة بسبب الانتساب برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فهو حقيق بأن يكرم أهل بيته (عليهم السلام)» منه ره.