مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 347 / داخلي 343 من 619

[صفحة 347]

مصر. قال: فما زال المأمون ضئيلا [في نفسه] إلى أن قضى في عليّ بن موسى الرّضا (عليه السلام) ما قضى. (1)


4- باب ما أراد به المأمون من قتله (عليه السلام) سرّا و دفع اللّه تعالى عنه، و ما ظهر عنه من المعجزة في ذلك

الأخبار: الأصحاب:


1- عيون أخبار الرضا: السناني، عن الأسدي، عن محمّد بن خلف، عن هرثمة بن أعين، قال: دخلت على سيّدي و مولاي- يعني الرضا (عليه السلام)- في دار المأمون، و كان قد ظهر في دار المأمون أنّ الرضا (عليه السلام) قد توفّي، و لم يصحّ هذا القول، فدخلت اريد الإذن عليه. قال: و كان في بعض ثقات خدم المأمون غلام يقال له «صبيح الديلمي»، و كان يتولّى سيّدي حقّ ولايته، و إذا صبيح قد خرج، فلمّا رآني قال لي: يا هرثمة أ لست تعلم أنّي ثقة المأمون على سرّه و علانيته؟

قلت: بلى. قال: اعلم يا هرثمة أنّ المأمون دعاني و ثلاثين غلاما من ثقاته على سرّه و علانيته، في الثلث الأوّل من الليل، فدخلت عليه، و قد صار ليله نهارا من كثرة الشموع، و بين يديه سيوف مسلولة، مشحوذة، مسمومة.


فدعا بنا غلاما غلاما، و أخذ علينا العهد و الميثاق بلسانه، و ليس بحضرتنا أحد من خلق اللّه غيرنا. فقال لنا: هذا العهد لازم لكم أنّكم تفعلون ما آمركم به، و لا تخالفوا منه شيئا. قال: فحلفنا له.


فقال: يأخذ كلّ واحد منكم سيفا بيده، و امضوا حتّى تدخلوا على عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) في حجرته، فإن وجدتموه قائما أو قاعدا أو نائما فلا تكلّموه، و ضعوا


(1)- 2/ 167 ح 1، عنه الوسائل: 5/ 164 ح 2، و البحار: 5/ 155 ح 7، و ج 49/ 180 ح 16، و ج 91/ 311 ح 2، و اثبات الهداة: 6/ 53 ح 35، و مدينة المعاجز: 494 ح 107. و أورده في الخرائج و الجرائح: 2/ 658 ح 1 مرسلا، و له تخريجات أخر ذكرناها عند تحقيقنا للكتاب الأخير.

التالي الأصلية 347داخلي 343/619 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...