الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 370 / داخلي 366 من 619
»»
[صفحة 370]
2- باب آخر و هو زوج الأوّل
الأخبار: الأصحاب:
1- التهذيب: محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن عيسى اليقطينيّ، قال:
بعث إليّ أبو الحسن الرضا (عليه السلام) رزم ثياب و غلمانا، و حجّة لي، و حجّة لأخي موسى بن عبيد (1)، و حجّة ليونس بن عبد الرحمن، و أمرنا أن نحجّ عنه (2)، و كانت بيننا مائة دينار أثلاثا فيما بيننا.
فلمّا أردت أن أعبّئ الثياب، رأيت في أضعاف الثياب طينا، فقلت للرسول:
ما هذا؟ فقال: ليس يوجّه بمتاع إلّا جعل فيه طينا من قبر الحسين (عليه السلام).
ثمّ قال الرسول: قال أبو الحسن (عليه السلام): «هو أمان بإذن اللّه». و أمر بالمال بامور من صلة أهل بيته و قوم محاويج لا يئوبه لهم، و أمر بدفع ثلاثمائة دينار إلى رحم (3)- امرأة كانت له- و أمرني أن اطلّقها عنه و امتّعها بهذا المال، و أمرني أن اشهد على طلاقها صفوان بن يحيى و آخر نسي محمّد بن عيسى اسمه. (4)
3- باب أحوال أولاده (عليه السلام)
الأقوال:
1- كشف الغمّة: قال محمّد بن طلحة: و أمّا أولاده فكانوا ستّة: خمسة ذكور و بنت واحدة، و أسماء أولاده: محمّد القانع، الحسن، جعفر، إبراهيم، الحسين (5)، و عائشة.
(1)- النسبة هنا إلى جدّه، و إلّا فهو موسى بن عيسى بن عبيد، راجع رجال السيّد الخوئي: 19/ 77.
(2)- «بيان: الحج نيابة عن الحي» منه (قدس سره). في هامش «أ» فقط.
(3)- «رخيم» أ. «أرخيم» س، ج.
(4)- 8/ 2 ح 40، الإستبصار: 3/ 279 ح 7، عنهما الوسائل: 8/ 147 ح 1، و ج 10/ 410 ح 6، و ج 15/ 334 ح 6.
(5)- كذا في ب و ج موافقا لقول ابن الأخضر، مخالفا لقول ابن الخشّاب. و في أ، س، م: الحسن.