مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 390 / داخلي 386 من 619

[صفحة 390]

19- أبواب: أحوال أعمامه و أقاربه و عشائره (صلوات اللّه و سلامه عليه و على آبائه الطاهرين)

1- باب حال عمّه محمّد بن جعفر بن محمّد

الأخبار: الأصحاب:


1- عيون أخبار الرضا: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الوشّاء، عن الرضا (عليه السلام) أنّه قال: إذا أهلّ هلال ذي الحجّة و نحن بالمدينة لم يكن لنا أن نحرم إلّا بالحجّ، لأنّا نحرم من الشجرة، و هو الذي وقّت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أنتم إذا قدمتم من العراق و أهلّ الهلال، فلكم أن تعتمروا، لأنّ بين أيديكم ذات عرق و غيرها ممّا وقّت لكم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

فقال له الفضل: فلي الآن أن أتمتّع و قد طفت بالبيت؟ فقال له: نعم.


فذهب بها محمّد بن جعفر إلى سفيان بن عيينة و أصحاب سفيان، فقال لهم:


إنّ فلانا قال كذا و كذا، فشنّع على أبي الحسن (عليه السلام).


قال الصدوق (رحمه اللّه): سفيان بن عيينة لقي الصادق (عليه السلام)، أو روى عنه، و بقي إلى أيّام الرضا (عليه السلام). (1)


2- و منه: الهمداني، عن عليّ، عن أبيه، عن عمير بن بريد (2)، قال: كنت عند أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، فذكر محمّد بن جعفر بن محمّد فقال: إنّي جعلت على نفسي أن لا يظلّني و إيّاه سقف بيت.

فقلت في نفسي: هذا يأمرنا بالبرّ و الصلة، و يقول هذا لعمّه! فنظر إليّ فقال: هذا من البرّ و الصلة إنّه متى يأتيني و يدخل عليّ فيقول فيّ، يصدّقه الناس، و إذا لم يدخل عليّ و لم أدخل عليه، لم يقبل قوله إذا قال. (3)


(1)- 2/ 15 ح 35، عنه الوسائل: 10/ 248 ح 14، و البحار: 49/ 233 ح 20، و ج 99/ 96 ح 7 و ص 127 ح 10.

(2)- «يزيد» ع، م.

(3)- تقدّم في ص 77 ح 18.

التالي الأصلية 390داخلي 386/619 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...