الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 397 / داخلي 393 من 619
»»
[صفحة 397]
20- أبواب: أحوال شعرائه و مدّاحيه و ما قالوا فيه
1- باب أحوال إبراهيم بن العباس (1)
الأخبار: الأصحاب:
1- عيون أخبار الرضا: البيهقيّ، عن الصولي، عن أحمد بن إسماعيل بن الخصيب (2) قال: لمّا ولّي الرضا (عليه السلام) العهد، خرج إليه إبراهيم بن العباس و دعبل بن عليّ، و كانا لا يفترقان، و رزين بن عليّ أخو دعبل، فقطع عليهم الطريق، فالتجئوا إلى أن ركبوا إلى بعض المنازل حميرا كانت تحمل الشوك، فقال إبراهيم:
اعيدت (3)بعد حمل الشو * * * ك أحمالا من الخزف
نشاوى لامن الخمر * * * ة بل من شدّة الضعف
ثمّ قال لرزين بن عليّ: اجزها (4) فقال:
فلو كنتم على ذاك * * * تصيرون إلى القصف (5)
تساوت حالكم فيه * * * و لم تبقوا على الخسف (6)
(1) تجد ترجمته و شرح أحواله و بعض شعره في: أعيان الشيعة: 2/ 168، أعتاب الكتاب: 146، الأغاني: 9/ 20، تاريخ بغداد: 6/ 117، البداية و النهاية: 10/ 344، تنقيح المقال:
1/ 123، ذيل تاريخ بغداد: 4/ 207، شذرات الذهب: 2/ 102، العبر: 1/ 440، الفهرست لابن النديم: 136، مرآة الجنان: 2/ 143، مروج الذهب: 4/ 23، معجم البلدان: 3/ 435، معجم الادباء: 1/ 164، النجوم الزاهرة: 2/ 315، نسمة السحر فيمن تشيّع و شعر، الوافي بالوفيات: 6/ 24، وفيات الأعيان: 1/ 25، و في هامشه قال: و له ديوان نشره العلّامة الميمني في الطرائف الأدبية: 126- 194.
(2)- «الخضيب» ع، ب، يأتي ذكره في ص 400 ذ ح 4.
(3)- «اعيضت» الأعيان.
(4)- «بيان: الإجازة في الشعر، أن تتمّ مصراع غيرك، أو تضيف إلى شعره شعرا» منه ره.
(5)- «القصف: اللهو و اللعب» منه ره.
(6)- «الخصف» م. «الخسف: النقصان، و بات فلان الخسف، أي جائعا. و يقال: سامه الخسف و سامه خسفا، أي أولاه ذلا» منه ره.