لقد امنت نفسي بكم في حياتها * * * و إنّي لأرجو الأمن بعد مماتي
و سيأتي هذا البيت هكذا:
لقد خفت في الدنيا و أيّام سعيها * * * و إنّي لأرجو الأمن بعد وفاتي
(2)- «قوله: و اخرى بفخ، إشارة إلى القتلى بفخ في زمن الهادي و هم: الحسين بن عليّ بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، و سليمان بن عبد اللّه بن الحسن و أتباعهما».
(3)- «قوله: و اخرى بأرض الجوزجان، إشارة إلى قتل يحيى بن زيد بن عليّ بن الحسين (عليهم السلام)، فإنّه قتل بجوزجان و صلب بها في زمن الوليد و كان مصلوبا حتّى ظهر أبو مسلم و أنزله و دفنه.
و باخمرى: اسم موضع على ستّة عشر فرسخا من الكوفة، قتل فيها إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن».
(4)- ورد في بعض الروايات أنّ الرضا (عليه السلام) ألحق هذين البيتين.
(5)- ذكر السيّد الأمين «(قدس سره)» أنّ مجهولا ألحق هذا البيت بالبيتين السابقين اللّذين أضافهما الإمام الرضا (عليه السلام) للقصيدة.
(6)- «الممضّات، من قولهم: أمضّه الجرح، أي أوجعه، و المضض وجع المصيبة.
قوله: لست بالغا، أي لا أبلغ بكنه صفاتي أن أصف أنّها بلغت منّي، أي مبلغ من الحزن».