الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 443 / داخلي 439 من 619
»»
[صفحة 443]
4- باب حال الأخرس
الأخبار: الأصحاب:
1- بصائر الدرجات: موسى بن عمر (1)، عن أحمد بن عمر الحلّال قال:
سمعت الأخرس بمكة يذكر الرضا (عليه السلام) فنال منه. قال: فدخلت مكّة فاشتريت سكّينا، فرأيته، فقلت: و اللّه لأقتلنّه إذا خرج من المسجد.
فأقمت على ذلك، فما شعرت إلّا برقعة أبي الحسن (عليه السلام) «بسم اللّه الرحمن الرحيم بحقّي عليك لما كففت عن الأخرس، فإنّ اللّه ثقتي و هو حسبي». (2)
5- باب حال عليّ بن أبي حمزة (3)
الأخبار: الأصحاب:
1- قرب الإسناد: معاوية بن حكيم، عن البزنطي، قال: وعدنا أبو الحسن الرضا (عليه السلام) ليلة إلى مسجد دار معاوية، فجاء فسلّم، فقال: إنّ الناس قد جهدوا على إطفاء نور اللّه حين قبض اللّه تبارك و تعالى رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و أبى اللّه إلّا أن يتمّ نوره.
و قد جهد عليّ بن أبي حمزة على إطفاء نور اللّه حين مضى أبو الحسن (عليه السلام) فأبى اللّه إلّا أن يتمّ نوره، و قد هداكم اللّه لأمر جهله الناس، فاحمدوا اللّه على ما منّ عليكم به.
(1)- «عمران» ع، ب، ص 274. وردت رواية الصفّار عن موسى بن عمر في أكثر من موضع في كتابه، و منها في ص 340 ح 1، و 415 ح 2 و 422 ح 14.
(2)- تقدّم في ص 69 ح 6.
(3) تجد ترجمته في رجال البرقي: 25 و ص 48، رجال النجاشي: 249، رجال الشيخ الطوسي: 242 و ص 353، فهرست الشيخ الطوسي: 96، غيبة الشيخ الطوسي: 42 و ص 213، رجال الكشيّ: 403، معالم العلماء: 67، رجال ابن داود: 259، خلاصة الأقوال: 231، جامع الرواة: 1/ 547، مجمع الرجال: 4/ 1653، نقد الرجال: 224، تنقيح المقال: 2/ 260، هداية المحدثين: 113، بهجة الآمال: 5/ 355، معجم رجال الحديث: 11/ 229 و غيرها.