الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 446 / داخلي 442 من 619
»»
[صفحة 446]
فلمّا صرت إلى الحوّان (1) بعثت فارسا إلى زكريا بن آدم [القميّ] و كتبت إليه أنّ هاهنا أمورا لا يحتملها الكتاب، فإن رأيت أن تصير إلى مشكاة (2) في يوم كذا و كذا لاوافيك بها إن شاء اللّه تعالى.
فوافيت و قد سبقني إلى مشكاة فأعلمته الخبر، و قصصت عليه القصّة، و أنّه يوافي هذا الموضع يوم كذا و كذا. فقال: دعني و الرجل.
فودّعته و خرجت، و رجع الرجل إلى قمّ و قد وافاها معمّر، فاستشاره فيما قلت له، فقال معمر: لا ندري سكوته أمر أو نهي، و لم يأمرك بشيء فليس الصواب أن تتعرّض له. فأمسك عن التوجّه إليه زكريّا، و اجتاز العبّاسي الجادّة و سلم منه. (3)
7- باب حال ابن أبي سعيد المكاري (4)
الأخبار: الأصحاب:
1- معاني الأخبار، و عيون أخبار الرضا: أبي و ابن الوليد معا عن محمّد العطّار
(1)- «الخوان» أ، ب. «الجواد» م. و علّق في هامشه: موضع قرب قم. و لم نجد لها أصلا.
و الحوّان: اسم جبل. معجم البلدان: 2/ 316.
(2)- «مشكوبه» معجم البلدان: 5/ 135: من أعمال الري، بليدة بينها و بين الري مرحلتان على طريق ساوة.
(3)- 149، عنه الوسائل: 111/ 62 ح 12، و البحار 49/ 263 ح 7.
(4) هو أبو عبد اللّه الحسين بن أبي سعيد هاشم بن حيّان المكاري، كان هو و أبوه وجهين في الواقفة، و كان الحسن ثقة في حديثه. كذا قال النجاشي، و قد اختلفت نسخ رجال النجاشي في ضبط اسمه، في بعضها «الحسين» و في بعضها الآخر «الحسن» و استظهر السيد الخوئي أن اسم الرجل كان حسينا بقرينة أن كنيته أبو عبد اللّه، و هي كنية المسمين بالحسين غالبا. كما أن في بعض النسخ «حنان» بدل «حيّان».
تجد ترجمته في رجال النجاشي: 38، رجال الكشي: 465، رجال ابن داود: 240، خلاصة الأقوال: 214، جامع الرواة: 1/ 231، مجمع الرجال: 2/ 162، نقد الرجال: 85 و ص 100، تنقيح المقال: 266، و ص 317، بهجة الآمال: 3/ 241، أعيان الشيعة: 4/ 631، و ج 5/ 331، و ص 416، معجم رجال الحديث: 5/ 181، و ج 6/ 113 و غيرها.