الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 453 / داخلي 449 من 619
»»
[صفحة 453]
محمّد، مولى بجيلة بيّاع السابري (1)، أوثق أهل زمانه عند أصحاب الحديث و أعبدهم كان يصلّي في كلّ يوم خمسين و مائة ركعة، و يصوم في السنة ثلاثة أشهر، و يخرج زكاة ماله كلّ سنة ثلاث مرات، و ذلك أنّه اشترك هو و عبد اللّه بن جندب و عليّ بن النعمان في بيت اللّه الحرام، تعاقدوا جميعا، إن مات واحد منهم صلّى من بقي منهم صلاته، و يصوم عنه، و يحجّ عنه، و يزكّي عنه ما دام حيّا.
فمات صاحباه و بقي صفوان بعدهما، فكان يفي لهما بذلك، يصلّي عنهما، و يزكّي عنهما، و يحجّ عنهما، و كلّ شيء من البرّ و الصلاح يفعله لنفسه كذلك يفعله لصاحبيه.
و قال بعض جيرانه من أهل الكوفة بمكّة: يا أبا محمّد تحمل لي إلى المنزل دينارين؟
فقال له: إنّ جمالي تكرى، حتّى أستأمر فيه جمّالي. (2)
7- باب حال زكريّا بن آدم (3)
الأخبار: الأصحاب:
1- الاختصاص: أحمد بن محمّد، عن أبيه و سعد، عن ابن عيسى، عن محمّد بن حمزة بن اليسع، عن زكريّا بن آدم، قال:
(1)- السابريّ من الثياب: الرقاق، و كلّ رقيق سابري، و هو من أجود الثياب، و الأصل فيه «الدروع السابرية» نسبة إلى «سابور» و السابريّ أيضا ضرب من التمر، يقال:
أجود تمر الكوفة: النرسيان و السابري. لسان العرب: 4/ 342.
(2)- 85، عنه البحار: 49/ 273 ح 20. و أورده بنحو آخر في رجال النجاشي: 197، رقم 524، و في فهرس الشيخ الطوسي: 83، رقم 346، و في تنبيه الخواطر: 2/ 169.
و أخرجه في البحار: 88/ 304 ح 2، عن رجال النجاشي و فهرس الطوسي و الاختصاص.
(3) تجد ترجمته في: رجال الكشي: 503 و ص 594، رجال الشيخ: 200 و ص 377 و ص 401، فهرس الشيخ الطوسي: 73، رجال النجاشي: 174، معالم العلماء: 53، رجال ابن داود: 97، خلاصة الأقوال: 75، جامع الرواة: 1/ 330، مجمع الرجال: 3/ 53، نقد الرجال: 138، تنقيح المقال: 1/ 447، أعيان الشيعة: 7/ 62، معجم رجال الحديث: 7/ 273، شعب المقال: