الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 49 / داخلي 45 من 619
»»
[صفحة 49]
فقال لي: يا محمّد يمدّ اللّه في عمرك، و تدعو إلى إمامته، و إمامة من يقوم مقامه من بعده. قلت: من ذاك جعلت فداك؟ قال: محمّد ابنه.
قال: قلت: فالرضا و التسليم.
قال: نعم، كذلك وجدتك في كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) أما إنّك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء.
ثمّ قال: يا محمّد إنّ المفضّل كان انسي و مستراحي، و أنت انسهما و مستراحهما، حرام على النار أن تمسّك أبدا.
غيبة الطوسيّ: الكلينيّ، عن محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه، عن ابن سنان (مثله إلى قوله ... و التسليم).
إرشاد المفيد: ابن قولويه، عن الكلينيّ (مثله). (1)
32- عيون أخبار الرضا: المظفّر العلويّ، عن ابن العيّاشي، عن أبيه، عن يوسف بن السخت، عن عليّ بن القاسم العريضيّ الحسينيّ، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، عن إسحاق و عليّ ابني أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام):
أنّهما دخلا على عبد الرحمن بن أسلم بمكّة في السنة الّتي اخذ فيها موسى بن جعفر (عليهما السلام) و معهما كتاب أبي الحسن (عليه السلام) بخطّه فيه حوائج قد أمر بها.
(1)- 1/ 32 ح 29، الغيبة: 24، الإرشاد: 344، اعلام الورى: 320 عنها البحار: 49/ 21 ح 27، و إثبات الهداة: 6/ 10 ح 12. رواه في الكافي: 1/ 319 ح 16، عن محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عليّ، و عبيد اللّه بن المرزبان، عن ابن سنان.
و في رجال الكشّي: 508 ح 982 عن حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن محمّد بن سنان.
أخرجه في حلية الأبرار: 2/ 379 عن العيون، و في إثبات الهداة: 5/ 498 ح 7 عن الكافي، و في مدينة المعاجز: 449 ح 72 عن العيون و الكشيّ، و في الصراط المستقيم: 2/ 166، و في كشف الغمّة: 2/ 272 عن الإرشاد، و في البحار: 50/ 19 ح 4 عن غيبة الطوسيّ و الكشيّ.
تقدّم في عوالم الإمام الكاظم (عليه السلام): 21/ 113 ح 1.