الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 471 / داخلي 467 من 619
»»
[صفحة 471]
5- باب إخباره (عليه السلام) بشهادته
الأخبار: الأئمّة: الرضا (عليه السلام)
1- أمالي الصدوق: ابن المتوكّل، عن عليّ، عن أبيه، عن الهروي، قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: و اللّه ما منّا إلّا مقتول شهيد، فقيل له: فمن يقتلك يا بن رسول اللّه؟
قال: شرّ خلق اللّه في زماني، يقتلني بالسمّ، ثمّ يدفنني في دار مضيعة (1) و بلاد غربة، ألا فمن زارني في غربتي كتب اللّه له أجر مائة ألف شهيد، و مائة ألف صدّيق، و مائة ألف حاجّ و معتمر، و مائة ألف مجاهد، و حشر في زمرتنا، و جعل في الدرجات العلى من الجنّة رفيقنا. (2)
2- عيون أخبار الرضا: الهمداني، عن عليّ، عن أبيه، عن موسى بن مهران قال:
رأيت عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) في مسجد المدينة و هارون يخطب، فقال:
أ ترونني و إيّاه ندفن في بيت واحد؟ (3)
3- و منه: ما جيلويه، عن عمّه، عن الكوفي، عن محمّد بن الفضيل، قال:
أخبرني من سمع الرضا (عليه السلام) و هو ينظر إلى هارون بمنى- أو بعرفات- فقال:
أنا و هارون هكذا- و ضمّ بين إصبعيه-.
(1)- «مضيقة» عيون الأخبار و الفقيه.
«بيان: قال الجزري: في حديث كعب بن مالك «و لم يجعلك اللّه بدار هوان و لا مضيعة» المضيعة- بكسر الضاد-: مفعلة من الضياع أي الاطراح و الهوان، كأنّه فيه ضائع.
و قال الجوهري: ضاع الشيء، أي هلك، و منه قولهم «فلان بدار مضيعة» مثال معيشة» منه ره.
(2)- 61 ح 8، عنه البحار: 49/ 283 ح 2. و رواه في عيون الأخبار: 2/ 256 ح 9، و في الفقيه:
2/ 585 ح 3192، عنهما الوسائل: 10/ 445 ح 5، و في البحار: 102/ 32 ح 2 عن العيون و الأمالي، و في إثبات الهداة: 6/ 44 ح 26 عن الفقيه.
(3)- 2/ 226 ح 1، عنه البحار: 49/ 286 ح 8، و مدينة المعاجز: 497 ح 113.