مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 516 / داخلي 512 من 619

[صفحة 516]

أقوال: روى الأبيات ابن عيّاش في كتاب مقتضب الأثر، عن عليّ بن هارون المنجّم، عن الخوافيّ، و زاد في آخرها:


في كلّ عصر لنا منكم إمام هدى * * * فربعه آهل منكم و مأنوس


أمست نجوم السماء آفلة * * * و ظلّ اسد الشرى (1)قد ضمّها الخيس (2)


غابت ثمانية منكم و أربعة * * * يرجى مطالعها ما حنّت العيس


حتّى متى يظهر الحقّ المنير بكم * * * فالحقّ في غيركم داج و مطموس (3)


4- باب ما أنشد أبو محمّد اليزيديّ (4) من مراثيه

الأخبار: الأصحاب:


1- عيون أخبار الرضا: قال الصوليّ و أنشدني عون بن محمّد، قال: أنشدني منصور بن طلحة، قال: قال أبو محمّد اليزيديّ: لمّا مات الرضا (عليه السلام) رثيته فقلت:

ما لطوس لا قدّس اللّه طوسا * * * كلّ يوم تحوز علقا (5)نفيسا


بدأت بالرشيد فاقتنصته * * * و ثنّت بالرضا عليّ بن موسى


بإمام لا كالأئمّة فضلا * * * فسعود الزمان عادت نحوسا (6)


(1)- الشرى: موضع تنسب إليه الاسد، يقال للشجعان: ما هم إلّا اسود الشرى.

قال بعضهم: شرى موضع بعينه تأوي إليه الاسد. و قيل: هو شرى الفرات و ناحيته، و به غياض و آجام و مأسدة. و الشرى: طريق في سلمى كثير الاسد. راجع لسان العرب: 14/ 431.


(2)- الخيس: موضع الأسد. لسان العرب: 6/ 75، القاموس المحيط: 2/ 213.

(3)- 2/ 250 ح 1، مقتضب الأثر: 47، عنهما البحار: 49/ 317 ح 2، و أعيان الشيعة: 8/ 286.

أورد الأبيات كاملة ابن شهر اشوب في المناقب: 3/ 469. و أخرج القصيدة في البحار:


102/ 54 ضمن نصّ في زيارة الرضا (عليه السلام) و جدّه في بعض مؤلّفات قدماء أصحابنا، و كان تاريخ النسخة ستّ و أربعين و سبعمائة.


(4)- «البريديّ» ع، و كذا في الموضع الآتي.

(5)- «بيان: العلق- بالكسر-: النفيس من كلّ شيء» منه ره.

(6)- 2/ 251، عنه البحار 49/ 318 ح 4.

التالي الأصلية 516داخلي 512/619 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...