مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 518 / داخلي 514 من 619

[صفحة 518]

قبر بطوس به أقام إمام * * * حتم إليه زيارة و لمام


قبر أقام به السلام (1)و إذ غدا * * * تهدى إليه تحيّة و سلام


قبر سنا أنواره تجلو العمى * * * و بتربه قد تدفع الأسقام


قبر يمثّل للعيون محمّدا * * * و وصيّه و المؤمنون قيام


خشع العيون لذا و ذاك مهابة * * * في كنهها التحيّر الأفهام (2)


قبر إذا حلّ الوفود بربعه * * * رحلوا و حطّت عنهم الآثام


و تزوّدوا أمن العقاب و اومنوا * * * من أن يحلّ عليهم الإعدام


اللّه عنه به (3)لهم متقبّل * * * و بذاك عنهم جفّت الأقلام


إن يغن (4)عن سقي الغمام فإنّه * * * لولاه لم تسق البلاد غمام


قبر عليّ بن موسى حلّه * * * بثراه يزهو (5)الحلّ و الإحرام


فرض إليه السعي كالبيت الّذي * * * من دونه حقّ له الإعظام


من زاره في اللّه عارف حقّه * * * فالمسّ منه على الجحيم حرام


و مقامه لا شكّ يحمد في غد * * * و له بجنّات الخلود مقام


و له بذاك اللّه أوفى ضامن * * * قسما إليه تنتهي الأقسام (6)


(1)- «بيان: قوله: أقام به السلام، لعلّه بكسر السين، بمعنى الحجارة» منه ره.

لعل المعنى الّذي أورده بعيد.


(2)- «قوله: خشع، فعل أو جمع. قوله: لذا و ذاك، أي لتمثّل محمّد و وصيّة صلّى اللّه عليهما و آلهما، أو لكونه (عليه السلام) فيه و للتمثّل المذكور. و مهابة: مفعول لأجله أو تمييز. و قوله: في كنهها، استئناف.

و قوله: لتحيّر، مضارع بحذف إحدى التائين، و لعله كان: تتحيّر» منه ره.


(3)- «قوله: اللّه عنه، أي اللّه متقبّل و ضامن لهم، أي للزائرين. «به» أي بالأمن عنه، أي عن الإمام» منه ره.

(4)- «قوله: إن يغن، أي مع غنائه عن المطر تسقى البلاد ببركته» منه ره.

(5)- «قوله: يزهو، أي يفخر» منه ره.

(6)- «قوله: قسما، أي اللّه ضامن أوفى لقسم أقسم به، تنتهي إلى ذلك القسم جميع الأقسام، و هو الحلف بذاته تعالى» منه ره.

التالي الأصلية 518داخلي 514/619 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...