الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 526 / داخلي 522 من 619
»»
[صفحة 526]
لبست ثوب البلى أعزز عليّ به * * * لبسا جديدا و ثوبا غير ملبوس
صلّى عليك الّذي قد كنت تعبده * * * تحت الهواجر في تلك الأماليس
لو لا مناقضة الدنيا محاسنها * * * لما تقايسها أهل المقاييس
أحلّك اللّه دارا غير زائلة * * * في منزل برسول اللّه مأنوس
قال أبو الفرج: هذه القصيدة، ذكر محمّد بن عليّ بن حمزة أنّها في عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام). (1)
(3) مقتضب الأثر: حدّثني أبو محمّد، عن عبد اللّه بن محمّد المسعوديّ، قال:
حدّثني المغيرة بن محمّد المهلّبي قال: أنشدني عبد اللّه بن أيّوب الجزينيّ (2) الشاعر، و كان انقطاعه إلى أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) يخاطب ابنه أبا جعفر محمّد بن عليّ بعد وفاة أبيه الرضا (عليه السلام):
يا بن الذبيح و يا بن أعراق الثرى * * * طابت ارومته (3)و طاب عروقا
يا بن الوصيّ وصيّ أفضل مرسل * * * أعني النبيّ الصادق المصدوقا
ما لفّ في خرق القوابل مثله * * * أسد يلفّ مع الخريق خريقا (4)
أنا عائذ بك في القيامة لائذ * * * أبغي لديك من النجاة طريقا
لا يسبقنّي في شفاعتكم غدا * * * أحد فلست بحبّكم مسبوقا
(1)- 378.
(2)- «الخريبي» م، «الخريتيّ» ب. و هو أبو محمّد عبد اللّه بن أيّوب العامليّ الجزينيّ. كان فاضلا شاعرا أديبا. و عدّه ابن شهرآشوب في معالم العلماء: 152 في شعراء أهل البيت (عليهم السلام) المتّقين. تجد ترجمته في أمل الآمل: 1/ 111 رقم 104، و أعيان الشيعة:
1/ 170، و معجم رجال الحديث: 10/ 121.
(3)- الأرومة: الأصل.
(4)- أي كيف يلفّ الأسد (كناية عن الإمام) في خرقة و هو هذه المعجزة الخارقة.
(5)- العقوة: الساحة، و المقصود اللواذ بساحة الإمام.