مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 61 / داخلي 57 من 619

[صفحة 61]

فقال: و خفت عليها كنت عليها معينا، إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أتاه أبو لهب فتهدّده، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن خدشت من قبلك خدشة فأنا كذّاب.


فكانت أوّل آية نزع بها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و هي أوّل آية أنزع بها لكم.


إن خدشت خدشة من قبل هارون، فأنا كذّاب.


فقال له الحسين بن مهران: قد أتانا ما نطلب إن أظهرت هذا القول! قال: فتريد ما ذا؟ أ تريد أن أذهب إلى هارون، فأقول له: إنّي إمام و أنت لست في شيء؟ ليس هكذا صنع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أوّل أمره، إنّما قال ذلك لأهله و مواليه، و من يثق به، فقد خصّهم به دون الناس، و أنتم تعتقدون الإمامة لمن كان قبلي من آبائي، و تقولون: أنّه إنّما يمنع عليّ بن موسى أن يخبر أنّ أباه حيّ تقيّة.


فإنّي لا أتّقيكم في أن أقول:


«إنّي إمام» فكيف أتّقيكم في أن أدّعي أنّه حيّ لو كان حيّا؟ (1)


3- الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عمّن ذكره، قال: قيل للرضا (عليه السلام): إنّك تتكلّم بهذا الكلام و السيف يقطر دما! فقال: إنّ للّه واديا من ذهب، حماه بأضعف خلقه النمل، فلو رامته البخاتي لم تصل إليه. (2)

أقول:


ستأتي أخبار هذا الباب في باب ما كان بينه و بين هارون (3) إن شاء اللّه تعالى. (4)


(1)- 2/ 214 ح 20، عنه البحار: 18/ 52 ح 4 و ج 49/ 114 ح 5، و إثبات الهداة: 1/ 499 ح 108 و ج 6/ 71 ح 58، و مدينة المعاجز: 482 ح 52.

يأتي عينه مع بيان له في 221 ح 2. و نحوه في ص 112 ح 82، و ص 222 ح 3.


(2)- 2/ 59 ح 11، عنه الوسائل: 11/ 159 ح 9، و البحار: 49/ 116 ح 8، و ج 60/ 186 ح 17، و ج 70/ 158 ح 16، و إثبات الهداة: 6/ 41 ح 21. يأتي نحوه في ص 106 ح 71.

(3)- في ص 221.

(4)- تقدّمت بعض النصوص عليه (عليه السلام) ضمن النصوص على الأئمّة الاثني عشر، فراجع العوالم ج (15/ 3).

التالي الأصلية 61داخلي 57/619 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...