الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 66 / داخلي 62 من 619
»»
[صفحة 66]
قال: فقلت له: سبحان اللّه، هذا كان قوله لي الساعة بالباب! قال: فضحك، ثمّ قال: إنّ المؤمن موفّق (1)، قل له فليجئني، فأدخلني عليه فسلّمت فردّ عليّ السلام، و دعا لي بثوبين من ثيابه، فدفعهما إليّ، فلمّا قمت وضع في يدي ثلاثين درهما.
كشف الغمّة: دلائل الحميريّ، عن معمّر بن خلّاد (مثله).
رجال الكشّي: محمّد بن مسعود، عن عليّ بن الحسن، عن معمّر (مثله) (2).
3- بصائر الدرجات: أحمد بن محمّد، عن ابن أبي نصر، قال:
استقبلت الرضا (عليه السلام) إلى القادسيّة، فسلّمت عليه، فقال لي: اكتر لي حجرة لها بابان: باب إلى خان، و باب إلى خارج، فإنّه أستر عليك.
قال: و بعث إليّ بزنفيلجة (3) [فيها دنانير] صالحة و مصحف، و كان يأتيني رسوله في حوائجه فأشتري له، و كنت يوما وحدي، ففتحت المصحف لأقرأ فيه، فلمّا نشرته نظرت في «لم يكن» (4)، فإذا فيها أكثر ممّا في أيدينا أضعافه.
(1)- «بيان: المؤمن موفّق، أي، يسّر اللّه لريّان بأن ألهمني حاجته، أو وفّقني اللّه لقضاء حاجته بذلك» منه ره.
رواه في دلائل الإمامة: 191 عن محمّد بن هارون بن موسى، عن أبيه، عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن معمّر باختلاف يسير، عنه مدينة المعاجز: 480 و عن القرب. أخرجه في إثبات الهداة: 6/ 122 ح 127 و ص 145 ح 169 عن رجال الكشيّ.
يأتي مثله ح 24، ح 30، ح 74.
(3)- قال الفيروزآبادي: الزنفيلجة- بكسر الزاي و فتح اللام- و الزنفالجة و الزنفليجة- كقسطبيلة- شبيه بالكنف، معرب «زينبيله» القاموس: 1/ 192، و مثله في لسان العرب: 2/ 291، و قال في مادّة (كنف): 3/ 192- الكنف- بالكسر- وعاء أداة الراعي، أو وعاء أسقاط التاجر.