الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 68 / داخلي 64 من 619
»»
[صفحة 68]
قال: و اللّه (1) «مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً» (2) ثمّ مدّ يده فأكل، فلم يلبث أن جاء رجل- مولى له- فقال له: جعلت فداك، مات الزبيريّ.
فقال: و ما كان سبب موته؟ فقال: شرب الخمر البارحة، فغرق فيه فمات (3). (4)
5- بصائر الدرجات: الهيثم النهديّ، عن محمّد بن الفضيل الصيرفيّ، قال:
دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، فسألته عن أشياء، و أردت أن أسأله عن السلاح، فأغفلته، فخرجت.
قال: فدخلت إلى منزل الحسين بن بشير (5)، فإذا غلامه و معه رقعته و فيها:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم، أنا بمنزلة أبي و وارثه، و عندي ما كان عنده».
الخرائج و الجرائح: محمّد بن الفضيل (6) (مثله). (7)
(1)- «قال تعالى» الخرائج.
(2)- نوح: 25.
(3)- «بيان: قال الجزريّ في حديث وحشيّ: أنّه مات غرقا في الخمر، أي متناهيا في شربها، و الإكثار منه مستعار من الغرق» منه ره. النهاية: 3/ 361.
(4)- 247 ح 12، عنه البحار: 49/ 46 ح 42، و إثبات الهداة: 5/ 525 ح 48. أورده في الخرائج و الجرائح: 2/ 727 ح 31 عن سليمان، عنه إثبات الهداة: 6/ 136 ح 148.
(5)- كذا في نسختين نفيستين، و في م المطبوع: و دخلت على أبي الحسن بن بشير. و في ع و ب:
«الحسين» بدل «الحسن» و في الخرائج: الحسين بن بشّار، و في دلائل الإمامة: الحسن بن بشير.
راجع رجال السيّد الخوئي: 4/ 299، و ج 5/ 208 و 209.
(6)- «الفضل» الخرائج، و هو تصحيف. قال النجاشيّ في رجاله: 367: محمّد بن الفضيل بن كثير الصيرفيّ الأزديّ، أبو جعفر الأزرق، روى عن أبي الحسن موسى و الرضا (عليهما السلام)، له كتاب و مسائل. راجع في ترجمته رجال السيّد الخوئيّ: 17/ 161.