الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 69 / داخلي 65 من 619
»»
[صفحة 69]
6- بصائر الدرجات: موسى بن عمر، عن أحمد بن عمر الحلّال، قال:
سمعت الأخرس بمكّة يذكر الرضا (عليه السلام)، فنال منه، قال: فدخلت مكّة، فاشتريت سكّينا فرأيته، فقلت: و اللّه لأقتلنّه إذا خرج من المسجد، فأقمت على ذلك، فما شعرت إلّا برقعة أبي الحسن (عليه السلام): «بسم اللّه الرحمن الرحيم، بحقّي عليك لما كففت عن الأخرس، فإنّ اللّه ثقتي و هو حسبي». (1)
7- رجال الكشيّ: حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن عليّ بن خطّاب- و كان واقفيّا- قال:
كنت في الموقف يوم عرفة، فجاء أبو الحسن الرضا (عليه السلام) و معه بعض بني عمّه، فوقف أمامي، و كنت محموما شديد الحمّى، و قد أصابني عطش شديد.
قال: فقال الرضا (عليه السلام) لغلام له شيئا لم أعرفه، فنزل الغلام، فجاء بماء في مشربة، فناوله (2) فشرب، و صبّ الفضلة على رأسه من الحرّ.
ثمّ قال: املأ. فملأ المشربة.
ثمّ قال: اذهب فاسق ذلك الشيخ، قال: فجاءني بالماء، فقال لي: أنت موعوك؟
قلت: نعم. قال: اشرب. [قال:] (3) فشربت. قال: فذهبت و اللّه الحمّى.
فقال لي يزيد بن إسحاق: ويحك يا عليّ! فما تريد بعد هذا ما تنتظر؟
قلت (4): يا أخي دعنا.
(1)- 252 ح 6، عنه البحار: 49/ 47 ح 44، و ص 274 ح 22، و إثبات الهداة: 6/ 121 ح 25، و مدينة المعاجز: 478 ح 29. أورده في المناقب: 3/ 408، و الخرائج: 2/ 651 ح 3، و ثاقب المناقب: 377، عن أحمد بن عمر الحلّال، عنها مدينة المعاجز: 461 ح 102.
أخرجه في البحار: 48/ 59 ح 69، و عوالم الكاظم (عليه السلام): 21/ 93 ح 8، و ص 124 ح 3 عن الخرائج و المناقب و فيهما «الكاظم» بدل «الرضا» (عليهما السلام). يأتي في ص 443 باب 4 ح 1.