الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 12 / داخلي 8 من 619
»»
[صفحة 12]
الأقوال:
3- عيون أخبار الرضا: البيهقيّ، عن الصوليّ، قال: أبو الحسن الرضا (عليه السلام) هو «عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب» (عليهم السلام) و امّه أمّ ولد، تسمّى: «تكتم»، عليه استقرّ اسمها حين ملكها أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) (1).
4- كشف الغمّة: نقلا عن كمال الدين بن طلحة: و امّه أمّ ولد تسمّى: «الخيزران المرسيّة»، و قيل: «شقراء النوبيّة»، و اسمها «أروى»، و «شقراء» لقب لها (2).
و سيأتي بعض ما يناسب هذا الباب في أحوال امّه (صلوات اللّه و سلامه عليه و على آبائه الطاهرين).
2- باب كنيته (عليه السلام)
الأخبار: الأئمّة: الكاظم (عليه السلام)
1- عيون أخبار الرضا: ابن المتوكّل، عن السعدآباديّ، عن البرقيّ، عن أبيه، عن خلف بن حمّاد، عن داود بن زربي، عن عليّ بن يقطين، قال:
قال لي موسى بن جعفر (عليهما السلام) ابتداء منه:
هذا أفقه ولدي- و أشار بيده إلى الرضا (عليه السلام)- و قد نحلته كنيتي (3). (4)
2- و منه: ابن الوليد، عن الصفّار، عن عبد اللّه بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، و عثمان بن عيسى، عن الحسين بن نعيم الصحّاف، قال:
كنت أنا و هشام بن الحكم و عليّ بن يقطين ببغداد، فقال عليّ بن يقطين:
(1)- 1/ 14 ح 1، عنه البحار: 49/ 7 ح 9.
(2)- 2/ 259، عنه البحار: 49/ 3 ح 3 (قطعة). و يأتي في ص 24 ح 5، و ص 216 ح 4.
(3)- في حديث موسى في الرضا (عليهما السلام): «أما إنّي قد نحلته كنيتي» أي أعطيته إيّاها، فلذا كان يكنّى بأبي الحسن الثاني. (مجمع البحرين: 5/ 479).
(4)- 1/ 22 ح 4، عنه البحار: 49/ 14 ح 5، و إثبات الهداة: 6/ 14 ح 27، و حلية الأبرار: 2/ 380.