الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 116 / داخلي 113 من 732
»»
[صفحة 116]
فخرجنا من عنده و قد عوفي، فما عاد إليه ذلك البهر إلى أن مات.
الثاقب في المناقب كشف الغمّة: عن محمّد بن عمير بن واقد الرازي (مثله). (1)
5- باب معجزته (عليه السلام) في شفاء العرق المدني
1- الخرائج و الجرائح: روى بكر بن صالح، عن محمّد بن فضيل الصيرفي، قال: و خرج بإحدى رجليّ العرق المدنيّ، و قد قال لي قبل أن يخرج العرق في رجلي، و قد ودّعته، فكان آخر ما قال:
إنّه ستصيب وجعا فاصبر، فأيّما رجل من شيعتنا اشتكى فصبر و احتسب، كتب اللّه له أجر ألف شهيد.
فلمّا صرت في بطن مرّ (2) ضرب على رجلي و خرج بي العرق، فما زلت شاكيا أشهرا و حججت في السنة الثانية، فدخلت عليه، فقلت:
جعلني اللّه فداك، عوّذ رجلي، و أخبرته أنّ هذه الّتي توجعني، فقال:
لا بأس على هذه، و أعطني رجلك الاخرى الصحيحة.
فبسطتها بين يديه و عوّذها، فلمّا قمت من عنده خرج في الرجل الصحيحة، فرجعت إلى نفسي؛
فعلمت أنّه عوّذها من الوجع، فعافاني اللّه من بعد. (3)
6- باب معجزته (عليه السلام) في شفاء ثقل اللسان
تقدّم في باب نصّ أبيه عليه (صلوات اللّه عليهما) ص 76 ح 18 عن الكافي.
(1)- 1/ 377 ح 5، 525 ح 11، 2/ 367. و أخرجه في البحار: 50/ 47 ح 23، و في إثبات الهداة: 6/ 193 ح 43 عن الخرائج.
(2)- بطن مرّ: من نواحي مكّة عنده يجتمع وادي النخلتين، فيصيران واديا واحدا (مراصد الاطلاع: 1/ 205).
(3)- 1/ 388، عنه البحار: 50/ 53 ح 27.
و أورده في الصراط المستقيم: 2/ 201 ح 10. تأتي قطعة منه ص 301 ب 4.