الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 130 / داخلي 127 من 732
»»
[صفحة 130]
2- الكافي: أحمد بن إدريس، عن محمّد بن حسّان، عن أبي هاشم الجعفري، قال: صلّيت مع أبي جعفر (عليه السلام) في مسجد المسيّب؛
و صلّى بنا في موضع القبلة سواء (1)؛
و ذكر أنّ السدرة الّتي في المسجد كانت يابسة ليس عليها ورق؛
فدعا بماء و تهيّأ تحت السدرة، فعاشت السدرة و أورقت و حملت من عامها.
المناقب لابن شهرآشوب: عن أبي هاشم الجعفري (مثله). (2)
2- باب معجزته (عليه السلام) بوضع يده على المنبر فأورقت كل شجرة من فروعها
1- دلائل الإمامة: قال أبو جعفر: حدّثنا موسى بن عمران بن كثير، قال: حدّثنا عبد الرزّاق، قال: حدّثنا محمّد بن عمر، قال:
(1)- قال في المرآة: 6/ 107، قوله:
سواء أي لم ينحرف عن القبلة لصحّتها، أو لم يدخل المحراب الداخل كما يصنع المخالفون، بل قام في مثل ما قمنا عليه، و لم يتقدّم علينا كثيرا لتضيّق المكان أو لوجه آخر، أو كان الموضع الذي قام (عليه السلام) عليه وسطا مستوي النسبة إلى الجانبين.
قال في النهاية: سواء الشيء وسطه، لاستواء المسافة إليه من الأطراف.
و قيل: سواء أي صلاة المغرب لاستوائها في المسافر و المقيم.
(2)- 1/ 497 ح 10، 3/ 501.
و أخرجه في مدينة المعاجز: 529 ح 46 عن المناقب.
أقول: قال في المناقب: قال الشيخ المفيد (ره): و قد أكلت من ثمرها، و كان لا عجم له.
و قال في نور الأبصار- في ذيل الحديث-:
و كان ما هو أغرب من ذلك و هو أنّ نبق هذه الشجرة لم يكن له عجم، فزاد تعجّبهم من ذلك، و هذا من بعض كراماته الجليلة و مناقبه الجميلة.