الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 156 / داخلي 153 من 732
»»
[صفحة 156]
فأخبرهم داود، فقالوا: قد رضينا و سلّمنا. (1)
6- باب شدّة حبّ أبيه له و تكريمه، و وصاياه له (عليهما السلام)
الأخبار: الأصحاب
1- عيون أخبار الرضا (عليه السلام): تقدّم الحديث في باب نصّ أبيه عليه بعد ولادته (عليهما السلام) ص 73 ح 11 و فيه: ما كان (عليه السلام) يذكر محمّدا ابنه (عليه السلام) إلّا بكنيته، يقول:
«كتب إليّ أبو جعفر، و كنت أكتب إلى أبي جعفر»، و هو صبيّ بالمدينة، فيخاطبه بالتعظيم ... الخبر.
2- تفسير العيّاشي: عن محمّد بن عيسى بن زياد، قال:
كنت في ديوان أبي عباد، فرأيت كتابا ينسخ، فسألت عنه، فقالوا: كتاب الرضا إلى ابنه (عليهما السلام) من خراسان. فسألتهم أن يدفعوه إليّ، فإذا فيه:
«بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، أبقاك اللّه طويلا، و أعاذك من عدوّك يا ولدي، فداك أبوك، قد فسّرت لك ما لي و أنا حيّ سويّ رجاء أن ينمّيك (2) اللّه بالصّلة لقرابتك و لموالي موسى و جعفر رضي اللّه عنهما ...؛