مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 163 / داخلي 160 من 732

[صفحة 163]

فقال العباسيّ (1): ليس بذلك بأس.


فكتب بخطّه يعيدها مرّتين (2) على رغم أنفه- يعني العباسي-.


3- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة البقرة

وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً: 83


1- التفسير المنسوب للعسكريّ (عليه السلام): قال محمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام) حين قال رجل بحضرته:

إنّي لأحبّ محمّدا و عليّا حتّى لو قطّعت إربا إربا، أو قرضت، لم أزل عنهما.


قال محمّد بن عليّ (عليهما السلام): لا جرم إنّ محمّدا و عليّا يعطيانك من أنفسهما ما تعطيهما أنت من نفسك، إنّهما ليستدعيان لك في يوم فصل القضاء ما لا يفي ما بذلته لهما بجزء من مائة ألف ألف جزء من ذلك. (3)


2- و منه: و قال محمّد بن عليّ الرضا (عليهما السلام):

من اختار قرابات أبوي دينه: محمّد و عليّ (عليهما السلام) على قرابات أبوي نسبه، اختاره اللّه تعالى على رءوس الأشهاد يوم التناد، و شهّره بخلع كراماته، و شرّفه بها على العباد، إلّا من ساواه في فضائله أو فضله. (3)


(1)- هو هشام بن إبراهيم العباسي، ترجم له في تنقيح المقال: 3/ 291، و معجم رجال الحديث:

19/ 319.


(2)- قال في مرآة العقول: 15/ 106: قوله (عليه السلام): «يعيدها مرّتين» يمكن أن يكون يعيدها متعلقا بكتب فيكون من تتمّة الراوي أو كلام الإمام (عليه السلام)، و الأخير أظهر، و على التقادير: الظاهر إرجاع الضمير إلى الصلاة، و على تقدير إرجاعه إلى البسملة يمكن أن يكون قوله مرّتين كلام الإمام أي في كلّ ركعة في الحمد و السورة، أو في الركعتين في السورة، و يمكن ارجاعه إلى السورة أيضا و على التقدير يمكن الأمر بالإعادة، لأنّه كان يعتقد رجحان تركه.

(3)- 332 ح 199، 200، عنه البحار: 23/ 259 ضمن ح 8، و ج: 36/ 9 ضمن ح 11، و البرهان:

3/ 245 ضمن ح 3.


التالي الأصلية 163داخلي 160/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...