الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 197 / داخلي 194 من 732
»»
[صفحة 197]
سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ يقول: تسلّم عليك يا محمّد ملائكتي و روحي بسلامي من أوّل ما يهبطون إلى مطلع الفجر.
ثمّ قال في بعض كتابه: وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً (1) في إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
و قال في بعض كتابه:
وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (2) يقول في الآية الاولى: إنّ محمّدا حين يموت؛ يقول أهل الخلاف لأمر اللّه عزّ و جلّ:
مضت ليلة القدر مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فهذه فتنة أصابتهم خاصّة، و بها ارتدّوا على أعقابهم، لأنّهم إن قالوا: لم تذهب، فلا بدّ أن يكون للّه عزّ و جلّ فيها أمر، و إذا أقرّوا بالأمر لم يكن له من صاحب بدّ. (3)
الجواد، عن الصادق، عن الباقر (عليهم السلام)
5- و منه: و بهذا الإسناد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:
قال اللّه عزّ و جلّ في ليلة القدر: فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4)؛
يقول: ينزل فيها كلّ أمر حكيم، و المحكم ليس بشيئين، إنّما هو شيء واحد؛
فمن حكم بما ليس فيه اختلاف، فحكمه من حكم اللّه عزّ و جلّ؛
و من حكم بأمر فيه اختلاف فرأى أنّه مصيب، فقد حكم بحكم الطاغوت.
إنّه لينزل في ليلة القدر إلى وليّ الأمر تفسير الامور سنة سنة، يؤمر فيها في أمر نفسه بكذا و كذا، و في أمر الناس بكذا و كذا؛
(1)- الأنفال: 25. تقدّمت الاشارة إليها ص 172.
(2)- آل عمران: 144. تقدّمت الاشارة إليها ص 169.
(3)- 1/ 248 ح 4، عنه البحار: 25/ 80 ح 67، و نور الثقلين: 5/ 635 ح 98، و في ص 620 ح 38، و ص 624 ح 50 (قطعة منه)، و ج: 1/ 328 ح 378 (قطعة). و البرهان: 2/ 72 ح 3 (قطعة)، و ج:
4/ 482 ح 5. و أورده في تأويل الآيات: 2/ 822 ح 11 عن محمّد بن يعقوب الكليني (مثله).