الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 217 / داخلي 214 من 732
»»
[صفحة 217]
اللّهمّ أنت المقدّم و أنت المؤخّر، لا إله إلّا أنت بعلمك الغيب، و بقدرتك على الخلق أجمعين ما علمت الحياة خيرا لي فأحيني، و توفّني إذا علمت الوفاة خيرا لي.
اللّهمّ إنّي أسألك خشيتك في السرّ و العلانية، و كلمة الحقّ في الغضب و الرّضا، و القصد في الفقر و الغنى، و أسألك نعيما لا ينفد، و قرّة عين لا تنقطع؛
و أسألك الرّضا بالقضاء [و بركة الموت بعد العيش] (1) و برد العيش بعد الموت، و لذّة النظر إلى وجهك، و شوقا إلى [رؤيتك و] (1) لقائك من غير ضرّاء مضرّة، و لا فتنة مضلّة (2).
اللّهمّ إنّي أسألك عزيمة الرشاد و الثبات في الأمر و الرّشد؛
و أسألك شكر نعمتك، و حسن عافيتك، و أداء حقّك.
و أسألك يا ربّ قلبا سليما، و لسانا صادقا، و أستغفرك لما تعلم.
و أسألك خير ما تعلم، و أعوذ بك من شرّ ما تعلم [و ما لا نعلم] (3) فإنّك تعلم و لا نعلم، و أنت علّام الغيوب». (4)
3- باب دعائه (عليه السلام) عند الصباح و المساء لقضاء الحوائج
الأخبار: الجواد (عليه السلام)
1- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن الفضيل، قال:
(1)- من الكافي.
(2)- «مظلمة» م.
(3)- من الفقيه.
(4)- 1/ 327 ذح 960. و رواه في الكافي: 2/ 548 ضمن ح 6 بالإسناد المتقدّم في الهامش 7 ص 214، عنه مستدرك الوسائل: 5/ 85 ح 26.
و أورده في مكارم الأخلاق: 296 مرسلا عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله). «و قال: روي أنّه من دعا به عقيب كلّ صلاة مكتوبة حفظه في نفسه و داره و ماله و ولده»، عنه البحار: 86/ 2 ح 2.