الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 223 / داخلي 220 من 732
»»
[صفحة 223]
10- باب أعمال ليلة السابع و العشرين من رجب- ليلة المبعث-
1- مصباح المتهجّد: بإسناده، قال:
روي عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الرضا (عليهما السلام) أنّه قال: إنّ في رجب لليلة خير ممّا طلعت عليه الشمس، و هي ليلة سبع و عشرين من رجب، فيها نبّئ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في صبيحتها، و إنّ للعامل فيها من شيعتنا أجر عمل ستّين سنة.
قيل له: و ما العمل فيها أصلحك اللّه؟
قال: إذا صلّيت العشاء الآخرة و أخذت مضجعك، ثمّ استيقظت أيّ ساعة شئت من الليل قبل زواله (1)، صلّيت اثنتي عشرة ركعة تقرأ في كلّ ركعة الحمد، و سورة من خفاف المفصّل (2) إلى الجحد (3).
فإذا سلّمت في كلّ شفع جلست بعد التسليم، و قرأت «الحمد» سبعا و «المعوّذتين» سبعا، و «قل هو اللّه أحد» و «قل يا أيّها الكافرون» سبعا سبعا، «و إنّا أنزلناه»، و آية «الكرسي»، سبعا سبعا، و قل بعقب ذلك هذا الدعاء:
اللّهمّ إنّي أسألك بمعاقد عزّك على أركان عرشك، و منتهى الرحمة من كتابك.
و باسمك الأعظم الأعظم الأعظم، و ذكرك الأعلى الأعلى الأعلى، و بكلماتك التامّات [الّتي تمّت صدقا و عدلا] أن تصلّي على محمّد و آله، و أن تفعل بي ما أنت أهله»؛ و ادع بما شئت.
(1)- «الزوال» م. و ما أثبتناه من الإقبال، و زاد فيه «أو بعده».
(2)- في الحديث: «فصلت بالمفصّل» قيل: سمّي به لكثرة ما يقع فيه من فصول التسمية بين السور، و قيل: لقصر سوره، و اختلف في أوّله، فقيل من سورة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)، و قيل: من سورة ق، و قيل: من سورة الفتح، و في الخبر المفصّل ثمان و ستّون سورة (قاله في مجمع البحرين مادة/ فصل) و في الإقبال: «اثنتا عشر ركعة باثنتي عشر سورة من خفاف المفصّل من بعد يس إلى الجحد».
(3)- «الحمد» م و الإقبال. و ما أثبتناه من الوسائل و المستدرك.