مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 237 / داخلي 234 من 732

[صفحة 237]

موضع الوعر (1)، و منعك مفظع (2) الأمر.


و لك الحمد على البلاء المصروف، و وافر المعروف، و دفع المخوف، و إذلال العسوف (3).


و لك الحمد على قلّة التكليف، و كثرة التخفيف، و تقوية الضعيف، و إغاثة اللّهيف، و لك الحمد [ربّ] على سعة إمهالك، و دوام إفضالك، و صرف أمحالك (4)، و حميد أفعالك، و توالي نوالك (5).


و لك الحمد على تأخير معاجلة العقاب، و ترك مغافصة (6) العذاب، و تسهيل طريق المآب، و إنزال غيث السحاب [إنّك المنّان الوهّاب]». (7)


10- مناجاته (عليه السلام) لطلب الحوائج

« [بسم اللّه الرحمن الرحيم] [اللّهمّ] جدير من أمرته بالدعاء أن يدعوك، و من وعدته بالإجابة أن يرجوك.


ولي اللّهمّ حاجة قد عجزت عنها حيلتي، و كلّت فيها طاقتي، و ضعفت عن مرامها قوّتي (8)، و سوّلت (9) لي نفسي الأمّارة بالسوء، و عدوّي الغرور الّذي أنا منه مبتلى (10)، أن أرغب فيها [إلى ضعيف مثلي، و من هو في النكول (11) شكلي، حتّى


(1)- وعر المكان: صلب و صعب السير فيه.

(2)- فظع الأمر: اشتدّت شناعته و جاوز المقدار في ذلك.

(3)- العسوف: الظلوم.

(4)- «محالك» خ ل. و المحل: الخديعة. الكيد. الشدّة، جمعها: محول و أمحال.

(5)- نوالك: عطائك.

(6)- غافصه مغافصة فاجأه و أخذه على غرّة منه.

(7)- المصادر السابقة. و أورد هذه المناجاة في دعوات الراوندي: 71 ح 170 قال: و روي عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه قال: دفع إليّ جبرئيل (عليه السلام) عن اللّه تعالى هذه المناجاة في الشكر للّه.

و أوردها الكفعمي في المصباح: 415، بعد ذكر صلاة الشكر قال: ثمّ تدعو بدعاء المناجاة بالشكر عن الرضا (عليه السلام) و هو من أدعية الوسائل إلى المسائل (و ذكر مثله).


(8)- «قدرتي» خ ل.

(9)- سوّلت له نفسه كذا: زينته له و سهّلته.

(10)- «مبلوّ» خ ل.

(11)- النكل: القيد الشديد من أي شيء كان، جمعها: أنكال و نكول.

التالي الأصلية 237داخلي 234/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...