الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 246 / داخلي 243 من 732
»»
[صفحة 246]
أنت الّذي خشعت لك الأصوات، و ضلّت فيك الأحلام (1) و ضاقت دونك الأسباب، و ملأ كلّ شيء نورك، و وجل (2) كلّ شيء منك، و هرب كلّ شيء إليك، و توكّل كلّ شيء عليك.
و أنت الرفيع في جلالك، و أنت البهيّ في جمالك، و أنت العظيم في قدرتك؛
و أنت الّذي لا يدركك شيء، و أنت العليّ الكبير العظيم، مجيب الدعوات، قاضي الحاجات، مفرّج الكربات، وليّ النعمات.
يا من هو في علوّه دان، و في دنوّه عال، و في إشراقه منير، و في سلطانه قويّ، و في ملكه عزيز، صلّ على محمّد و آل محمّد، و احرس صاحب هذا العقد و هذا الحرز و هذا الكتاب، بعينك الّتي لا تنام، و اكنفه (3) بركنك الّذي لا يرام، و ارحمه بقدرتك عليه، فإنّه مرزوقك.
بسم اللّه الرحمن الرحيم، بسم اللّه و باللّه (4)، لا صاحبة له و لا ولد، بسم اللّه قويّ الشأن، عظيم البرهان، شديد السلطان، ما شاء اللّه كان، و ما لم يشأ لم يكن.
أشهد أنّ نوحا رسول اللّه، و أنّ إبراهيم خليل اللّه، و أنّ موسى كليم اللّه و نجيّه.
و أنّ عيسى بن مريم (صلوات اللّه عليه) و عليهم أجمعين كلمته و روحه (5).
و أنّ محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) خاتم النبيّين، لا نبيّ بعده.
و أسألك بحقّ الساعة الّتي يؤتى فيها بإبليس اللعين يوم القيامة، و يقول اللعين في تلك الساعة: و اللّه ما أنا مهيّج مردة، اللّه نور السماوات و الأرض، و هو القاهر، و هو الغالب، له القدرة السابقة (6) و هو الحكيم الخبير.
اللّهمّ و أسألك بحقّ هذه الأسماء كلّها و صفاتها و صورها، و هي: